أكد قائد حركة "أنصار الله"، السيد عبد الملك الحوثي، اليوم الأربعاء، أن مرور عامين على العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكياً على قطاع غزة كشف للعالم "الوجه الحقيقي للوحشية والإجرام"، معتبراً أن هذه المرحلة التاريخية فضحت مشروع "الصهيونية العالمية" بكافة تشكيلاتها وأدواتها.
وفي خطاب له بمناسبة الحشود المليونية التي شهدتها العاصمة صنعاء مؤخراً (فبراير 2026)، شدد الحوثي على أن مسؤولية الأمة الإسلامية اليوم تتجاوز التعاطف التقليدي إلى ضرورة امتلاك "وعي استراتيجي" والاضطلاع بواجبها الديني في نصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه. وأضاف أن الوقوف ضد "الطغيان الأمريكي والإسرائيلي" بات ضرورة لحماية أمن المنطقة بأسرها من مخططات الاستعباد.
وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع استمرار التوترات رغم اتفاقات سابقة، حيث تشير التقارير إلى تجاوز حصيلة الشهداء في غزة لـ 71 ألفاً منذ أكتوبر 2023، وسط اتهامات مستمرة للاحتلال بنكث التزاماته الإنسانية.
ولوحت الجماعة مؤخراً (يناير/فبراير 2026) بإمكانية استئناف عملياتها في البحر الأحمر ضد السفن المرتبطة بإسرائيل في حال استمرار الحصار الخانق على غزة، مؤكدة جاهزيتها لـ "جولة مواجهة جديدة".
وربط الحوثي في خطاباته الأخيرة بين الجبهة الفلسطينية وجبهات الإسناد في لبنان وإيران، محذراً من أن أي تصعيد أمريكي ضد طهران سيواجه برد حاسم من حلفاء "محور المقاومة" في المنطقة.
