قالت صحيفة هآرتس العبرية الأربعاء، إن تقديرات المؤسسة العسكرية لدى الاحتلال، تشير إلى تصاعد احتمالية شن الولايات المتحدة، هجوما على إيران، في أعقاب الجولة الأخيرة من المباحثات بين الطرفين.
وقالت الصحيفة، إن تقديرات الاحتلال، تفيد بخلاف التصريحات الإيرانية المعلنة، وترى أن الفجوات لا تزال كبيرة، وتعيق التوصل إلى تفاهم بين الجانبين، خاصة مطلب التخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيراني، وهو مطلب تواجه واشنطن صعوبة في انتزاع موافقة طهران عليه.
وأضافت: "في ظل التقديرات، ومع إدراك أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، تتوقع إسرائيل لجوء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الخيار العسكري في فترة زمنية أقصر مما كان متوقعا في الأيام الأخيرة".
ولم تستبعد إمكانية مشاركة الاحتلال، بشكل فعال، في أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران، في حال وقوع هجوم أمريكي، مشددة على وجود تنسيق بين الجانبين في مجالات الاستخبارات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والدفاع الجوي.
وفي المقابل، أكد جيش الاحتلال أنه لم تصدر في هذه المرحلة أي توجيهات بتغيير الانتشار في الجبهة الداخلية، ولم تتلق قيادة الجبهة الداخلية أو المؤسسات الحيوية تعليمات خاصة تتجاوز مستوى التأهب العالي المعتمد خلال الأسابيع الماضية.
ولفتت الصحيفة إلى أن المؤسسة العسكرية للاحتلال، تسعى لتحقيق التوازن بين ضرورة إطلاع الرأي العام في حال تدهور الوضع الأمني، والحفاظ على الروتين العام لتقليل الأضرار على الاقتصاد.
ونقلت عن مصادر للاحتلال قولها: إن واشنطن تدرك أن طهران تحاول كسب الوقت، لكنها لا تنوي التخلي عن مطالبها الأساسية في المفاوضات.
وقالت الصحيفة، إنه لم تصدر حتى الآن أي تعليمات خاصة للمستشفيات أو شركات البنية التحتية والطاقة، باللجوء إلى حالة الطوارئ.
