حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن الأوضاع في غزة لا تزال تتدهور بشكل مأساوي. وأكدت الوكالة أن القيود الإسرائيلية المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية والطبية لا تزال قائمة، مما يعيق جهود الإغاثة الدولية.
وأوضحت الأونروا أنها تبذل جهوداً مضنية لتقديم الخدمات الأساسية للنازحين، بما في ذلك الرعاية الصحية الأولية والتعليم والمساعدات الغذائية المحدودة. وشددت على أن ما يتم السماح بدخوله من شاحنات لا يغطي إلا نزراً يسيراً من الاحتياجات الهائلة للسكان الذين يعانون من شبح المجاعة ونقص الدواء.
وفيما يخص قطاع التعليم، أشارت الوكالة الأممية إلى أن أطفال غزة يدفعون الثمن الأكبر لهذه الحرب، حيث يعيشون في ظروف قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
وتحاول الوكالة توفير مساحات تعلم مؤقتة ودروس عبر الإنترنت لضمان عدم ضياع المستقبل التعليمي لجيل كامل من الفلسطينيين.
وتواصل سلطات الاحتلال منع دخول كميات كافية من الوقود والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء، مما يفاقم معاناة نحو 1.5 مليون نازح يعيشون في خيام ومراكز إيواء متهالكة. ويأتي هذا الحصار المشدد في وقت يعاني فيه القطاع أصلاً من تبعات حصار مستمر منذ أكثر من 18 عاماً.
