اتهم المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتعمد تصعيد عمليات النسف والتدمير والقصف في المناطق الشرقية لقطاع غزة منذ فجر اليوم، واصفاً ذلك بأنه رد ميداني عدواني على انعقاد اجتماع "مجلس السلام" في واشنطن.
وأوضح قاسم في تصريح صحفي أن تكثيف الهجمات في هذا التوقيت يؤكد أن الاحتلال لا يلقي بالاً للمسارات الدبلوماسية، ويواصل تطبيق أجندة إجرامية تهدف لاستمرار "حرب الإبادة" بعيداً عن أي تفاهمات معلنة.
وشدد على أن المطلوب حالياً هو "موقف حقيقي وضاحط" من الأطراف المشاركة في مجلس السلام لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي.
ويأتي هذا التصريح تزامناً مع الجلسات الافتتاحية لـ "مجلس السلام" في واشنطن برئاسة دونالد ترامب، وبمشاركة نحو 45 دولة، لمناقشة المرحلة الثانية من خطة إنهاء الصراع، والتي تشمل إعادة الإعمار ونشر قوات استقرار دولية.
وتشهد مناطق شرق غزة وخان يونس منذ فجر اليوم عمليات "نسف" لمربعات سكنية وغارات جوية، فيما وثقت مصادر طبية استشهاد وإصابة العشرات، وهو ما تعتبره الفصائل الفلسطينية محاولة إسرائيلية لفرض وقائع دموية على الأرض تسبق أي قرارات قد تصدر عن المجلس.
