شن الإعلامي والمعلق السياسي الأمريكي البارز، جينك أويغور، هجوماً لاذعاً على الطبقة السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة، واصفاً خضوعهم المطلق لكيان الاحتلال الإسرائيلي بـ"المثير للاشمئزاز".
وقال أويغور، مؤسس شبكة "ذا يونغ تيركس" (The Young Turks)، في تصريحات جريئة: "لن أنحني لإسرائيل أبداً، ولا ينبغي لأي أمريكي أن يفعل ذلك". وأضاف منتقداً التبعية السياسية لواشنطن: "إن سياسيينا الذين يتذللون لهم يثيرون اشمئزازي؛ فهم لا يكتفون بالركوع للاحتلال، بل يحاولون إذلال كل من يرفض هذا النهج".
وشدد أويغور على ضرورة استعادة الكرامة السياسية الأمريكية بقوله: "لم تُخلق أمريكا لتنحني، من المفترض أن نكون أرض الأحرار وموطن الشجعان"، في إشارة إلى أن الدعم غير المشروط للاحتلال يتناقض مع القيم التي تروج لها الولايات المتحدة.
تأتي تصريحات أويغور في سياق مواقفه المتشددة ضد السياسات الإسرائيلية، حيث سبق وأن وصف "إسرائيل" بأنها "العدو الأول لمصالح أمريكا"، داعياً إلى قطع التمويل العسكري عنها فوراً. كما انتقد مؤخراً القوانين التي سنتها 31 ولاية أمريكية لحظر مقاطعة الاحتلال (BDS)، معتبراً إياها تقييداً للحريات الدستورية وتغليباً لمصالح كيان أجنبي على حساب المواطنين الأمريكيين.
يُذكر أن أويغور يُعد من أبرز الأصوات الإعلامية في الولايات المتحدة التي تتبنى خطاباً ينتقد "الإبادة الجماعية" في غزة، ويتهم الإعلام الغربي بتزييف الحقائق عبر تصوير الاحتلال كـ"ضحية" رغم كونه المعتدي والمحتل للأراضي الفلسطينية.
