اشعل مستوطنون متطرفون منتصف الليلة الفائتة النار في مسجد أبو بكر الصديق التابع لقرية "تل" غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان لـ"فلسطين الآن" إن مجموعة من المستوطنين وبعضهم كان مسلحا سكبوا موادا قابلة للاشتعال على مدخل المسجد واشعلوا النيران فيها، وقد هب العشرات بعد انتشار الخبر لاخماد الحريق.
وأشاروا إلى أن الحرق طال مدخل المسجد، حيث امتدت النيران إلى بعض الأجزاء الداخلية منه، لكن سرعة السيطرة حال دون امتدادها إليه وحرقه كليا.
كما أن المستوطنين قاموا بكتابة عبارات باللغة العبرية على جداره الخارجي تتوعد العرب بالقتل والتهجير.
وفي وقت تواصل فيه قوات الاحتلال والمستوطنون فرض وقائع جديدة على الأرض، ضمن مخطط يستهدف تهجير السكان وضمّ أراضي القرية كاملة، يؤكد الفلسطينيون أن حرق المساجد والاعتداء على المقدسات يعد إنذارا بمزيد من الهجمات نتيجة لتحريض الحكومة الإسرائيلية وما توفره للمعتدين من حماية.
وفي 11 فبراير الماضي، تعرّض مسجد قرية المنيا، شرق بيت لحم، جنوبي الضفة الغريبة، لاعتداء عنيف نفّذه مستوطنون مسلحون، شمل اقتحام المسجد وحرق نسخ مصاحف من القرآن الكريم وسرقة محتوياته وتخريبها،
وفي
وفي 13 نوفمبر، احرق مستوطنون مسجد الحاجة "حميدة" الواقع بين بلدتي ديراستيا وكفل حارس، شمال غرب سلفيت.
حينها سكب المستوطنون مواد قابلة للاشتعال عند مدخل المسجد، إلا أن تدخل الأهالي حال دون انتشار النيران على المسجد بالكامل"، كما أنهم "خطوا أيضاً شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدران المسجد".
وشباط 2025، اشعل مستوطنون النيران في مسجد يقع بمنطقة تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا شرق الضفة الغربية المحتلة.




