أعلن نائب قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد سيروس أمان اللهي أن القوات الإيرانية في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي تحركات معادية، مؤكداً أن الجيش مستعد لتنفيذ المهام العملياتية ضد التهديدات المرتبطة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، والدفاع عن الوطن في مختلف الظروف.
وأوضح أمان اللهي أن القوات البرية وصلت إلى مستوى عالٍ من الجاهزية القتالية نتيجة تدريبات المناورات الأخيرة والخبرات المتراكمة خلال 12 يوماً من التمارين والاختبارات الميدانية، ما عزز قدرة الوحدات على التعامل السريع والفعّال مع التهديدات المتغيرة.
وأشار إلى أن الجيش الإيراني يمتلك القدرة على الانتشار والتواجد في أي نقطة تشهد تحركات معادية خلال وقت قصير، وبناءً على أوامر القائد العام، بما يضمن سرعة الاستجابة والتدخل العملياتي عند الحاجة.
وأضاف أن معدات القوات البرية والقوات المسلحة جرى تحديثها بما يتلاءم مع متطلبات ساحة المعركة الحديثة، في إطار رفع الجاهزية القتالية وتعزيز القدرة على مواجهة التحركات المعادية بمختلف أشكالها، ولا سيما في مجالات الطائرات المسيّرة والصواريخ والدفاع الجوي، بما يضمن سرعة الاستجابة والفعالية العملياتية في أي مواجهة محتملة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تأكيد المؤسسة العسكرية الإيرانية على رفع مستوى الجهوزية الدفاعية والهجومية، وتطوير قدرات التعامل مع التهديدات الجوية غير المأهولة ومنظومات الصواريخ، بما يعكس توجهًا لتعزيز الردع والقدرة على الرد السريع على أي تطورات ميدانية محتملة.
