علقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على التوترات بين أفغانستان وباكستان قائلة "تابعنا ببالغ القلق، التوترات الأخيرة بين باكستان وأفغانستان".
وأضافت الحركة في بيان لها وانطلاقاً من حرصنا على وحدة الصف وجمع الكلمة، ندعو الأشقاء في البلدين إلى ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على حقن الدماء وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.
وتابعت الحركة، إن ما يجمع الشعبين الشقيقين من عقيدةٍ واحدة، ودينٍ جامع، وروابط تاريخية وثيقة، أكبر من أي خلافٍ عابر.
وأكدت إننا نحثّ على اللجوء إلى الحوار البنّاء، وتقديم المصلحة العليا للأمة، والعمل الجاد على رأب الصدع، بما يحقق السلم والاستقرار ويحفظ الدماء.
وفي الوقت الذي يسعى فيه الكيان الإسرائيلي إلى بناء تحالفاتٍ جديدة ومحاولة فكّ عزلته الدولية في أعقاب جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها بحق شعبنا في غزة، فإن الأمة أحوج ما تكون إلى التماسك والوحدة.
وخُتم البيان إذ إن واجب المرحلة يقتضي جمع الصف، "وتوحيد الكلمة، وتعزيز أواصر التضامن بين الدول والشعوب الإسلامية".
