4.45°القدس
4.21°رام الله
3.3°الخليل
9.07°غزة
4.45° القدس
رام الله4.21°
الخليل3.3°
غزة9.07°
السبت 28 فبراير 2026
4.23جنيه إسترليني
4.42دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.71يورو
3.14دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.23
دينار أردني4.42
جنيه مصري0.07
يورو3.71
دولار أمريكي3.14

ترامب يكرر بأنه غير راض عن سير المفاوضات مع إيران

P4IgB.jpg
P4IgB.jpg

 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه لا يريد أن تقوم إيران بأي تخصيب لليورانيوم على الإطلاق، حتى لأغراض مدنية، وذلك غداة جولة مفاوضات ثالثة بين واشنطن وطهران في جنيف.

وقال ترامب لصحافيين قبيل فعالية في مدينة كوربوس كريستي الساحلية بولاية تكساس "أقول لا تخصيب. لا بنسبة 20% ولا 30%. هم دائماً يريدون 20% أو 30%. يقولون إنه لأغراض مدنية، تعلمون، لأغراض مدنية. أنا أرى أنه غير مدني"، مكرّراً أنه "غير راضٍ عن سير المفاوضات".

في الأثناء، كشف وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الجمعة، أنّ إيران وافقت في محادثاتها مع الولايات المتحدة على عدم الاحتفاظ مطلقاً بمخزون من اليورانيوم المخصّب، واصفاً ذلك بأنه اختراق يأمل بأن يحول دون اندلاع حرب. وأضاف البوسعيدي في مقابلة مع برنامج "فايس ذي نيشن" على شبكة "سي بي أس" أنّ "هذا أمر جديد تماماً. إنه يجعل الجدل حول التخصيب أقل أهمية، لأننا نتحدث الآن عن صفر تخزين".

وتتهم إدارة ترامب طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي. غير أن البوسعيدي قال للشبكة الأميركية "إذا لم يكن بإمكانك تخزين مواد مخصّبة، فلن تكون هناك وسيلة فعلياً لصنع قنبلة".

وقبل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى تكساس، قال ترامب إنه يريد عقد اتفاق مع إيران وإنه من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات بشأن ذلك، مشدداً على أنه لا يمكن أن تمتلك طهران أسلحة نووية في تعليقات أدلى بها للصحافيين.

وأوضح الرئيس الأميركي بأنه غير راضٍ عن مسار المفاوضات مع إيران، مضيفاً "لست راضياً لأنهم (الإيرانيون) لا يريدون أن يمنحونا ما ينبغي أن نحصل عليه. لست راضياً جداً. سنرى ما الذي سيحدث"، ورداً على سؤال حول استخدام القوة العسكرية في إيران، قال ترامب "لا أرغب في ذلك، ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضرورياً".

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميريكي ماركو روبيو، الجمعة، إنه صنف إيران "دولة راعية للاحتجاز غير القانوني"، وأضاف روبيو في بيان "يجب على النظام الإيراني أن يتوقف عن أخذ الرهائن وأن يُفرج عن جميع الأميركيين المحتجزين ظلماً في إيران، وهي خطوات يمكن أن تُنهي هذا التصنيف والإجراءات المرتبطة به".

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، رغم إجراء البلدين جولة محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني الخميس. وذكرت قناة "إم إس ناو"، مساء الخميس، أن البوسعيدي من المقرر أن يلتقي بنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ومسؤولين آخرين في واشنطن الجمعة لإجراء محادثات في محاولة لتجنب الحرب مع إيران.

واستبعد فانس احتمال أن تؤدي أي ضربات أميركية محتملة على إيران إلى تورط الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد تمتد لسنوات، وذلك في رده على تحذيرات بعض خبراء السياسة الخارجية من أنه لن يكون هناك مخرج سهل إذا ما انخرطت أميركا في صراع مع إيران.

ومنذ أسابيع، واصلت واشنطن حشد قوة عسكرية هائلة في المنطقة، إذ وصل عدد من حاملات الطائرات برفقة قطع عسكرية وحربية عدة، استعداداً كما يبدو للحرب. وعلى الرغم من ذلك، أجرت واشنطن وطهران أمس الخميس جولة ثالثة من المفاوضات في جنيف، اتفقتا خلالها على عقد جولة رابعة في الأيام المقبلة.

وقالت إيران إن المفاوضات كانت جادة ومكثفة وحقّقت تقدّماً جيداً على صعيد الملفات المطروحة، وأبرزها البرنامج النووي الإيراني. وسبق أن هاجمت واشنطن طهران خلال فترة المفاوضات، كما حدث في يونيو/ حزيران الماضي، عندما ضربت الولايات المتحدة مفاعلات نووية إيرانية تحت الأرض بقنابل خارقة.

وأطلع قادة عسكريون رفيعو المستوى ترامب على الخيارات العسكرية المحتملة لتوجيه ضربة إلى إيران. ونقلت شبكة "إيه بي سي"، عن مصدرَين، قولهما إنّ الأدميرال براد كوبر الذي يُشرف على القوات في الشرق الأوسط، بصفته رئيس القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، عرض على ترامب الخيارات المطروحة بحضور الجنرال دان كين؛ رئيس هيئة الأركان المشتركة وكبير المستشارين العسكريين للرئيس.

المصدر: (فرانس برس، رويترز)