قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إن "العدو الصهيوني يُواصل غيّه وهمجيته في منطقتنا غير آبهٍ بأحد، مستقوياً بالأمريكي؛ الراعي الأول لجرائمه وعدوانه على فلسطين والدول العربية والإسلامية، وفي فصلٍ جديدٍ من فصول العربدة تتعرض الجمهورية الإسلامية في إيران لعدوان صهيوأمريكي مجرمٍ، في امتداد لمسلسل الإبادة الجماعية التي نفّذها العدو الصهيوني في غزة، والعدوان خلال العامين الماضيين على لبنان واليمن وإيران وقطر وغيرها من البلدان".
وفي بيان عسكري صادر عنها اليوم، اعلنت الكتائب "تضامننا الكامل مع الجمهورية الإسلامية وشعبها العزيز، في وجه هذا العدوان الذي أكّدنا ونؤكد مراراً أن دافعه الأول هو دعمها لفلسطين ومقاومتها وموقفها الواضح والصريح في مواجهة الصهاينة وأعوانهم، كما ننعى شُهداءَهم ونسأل الله تعالى الشفاء لجرحاهم، وأن يحفظ إيران وشعبها من كل سوء".
وأكدت القسام أنها تبارك الردّ الإيراني على العدوان "الصهيو-أمريكي" في إطار عملية "الوعد الصادق 4"، معبّرة عن "ثقتها الكاملة بالقوات المسلحة الإيرانية، والحرس الثوري البطل، وبعزمهم على مجابهة العدوان، وقدرتهم على تكبيد المعتدين خسائرَ فادحة، وتلقينهم دروساً رادعةً توقفهم عند حدهم"، قائلة إنّ "هذا العدو الهشّ الذي فشل في كسرِ إرادة شعبِ غزة ومقاومتها لعامين كاملين، سيبوء بالخيبة وسيعجز بإذن الله عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها العظيم".
ورأت القسام، إن "هذا العدوان النازيّ هو عدوانٌ على أمتنا الإسلامية بأسرها، وانتهاكٌ لسيادتها وكرامتها"، داعية "شعوبَ الأمة للوقوف مع الشعبِ الإيراني الشقيق، والتحرك غضباً ضدّ السياسةِ الصهيونية والأمريكية، فهي اليوم تُشكِّل خط دفاع متقدم عن الأمة، وإن تَمَكّن العدو من كسر خطوط الأمة الدفاعية فعلى الجميع أن ينتظر دورَه، فكُلّنا في نَظرِهم أعداء، وما حلم إسرائيل الكبرى عنكم ببعيد".
وأشارت الكتائب إلى "الصهاينة وأعوانُهم أرادوا أن يكون عدوانهم المُمتدّ منذ عملية "طوفان الأقصى" انتقاماً من كلّ من ساند فلسطين ومقاومتها، وردعاً لكل من يفكر بالانخراط في واجب الإسناد لفلسطين بأيّ شكلٍ كان، ولكنّ سحرهم سينقلب عليهم بعون الله، فمعركة الأمة مع الصهاينة مستمرةٌ حتى زوالهم عن فلسطين، ولربما يكون هذا الصلف الصهيوني مُفجِّراً لموجاتٍ ارتداديةٍ من "الطوفان" تُقرّب هذا الكيان الطارئَ من نهايته الحتمية".
