أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن الجيش الأمريكي بدأ عملية "الغضب الملحمي" بين عشية وضحاها، واصفا إياها بأنها "العملية الجوية الأكثر فتكا وتعقيدا ودقة في التاريخ".
وذكر هيغسيث في بيان، أنه "بين عشية وضحاها، وبأوامر من الرئيس دونالد ترامب، بدأت وزارة الحرب عملية الغضب الملحمي العملية الجوية الأكثر فتكا وتعقيدا ودقة في التاريخ".
وأضاف البيان، "أتيحت الفرصة للنظام الإيراني، لكنه رفض إبرام أي اتفاق، وها هو الآن يدفع ثمن ذلك. على مدى خمسين عاما تقريبا، استهدفت إيران وقتلت أمريكيين، ساعية دائما إلى امتلاك أقوى الأسلحة في العالم لخدمة قضيتها المتطرفة. الليلة الماضية، وعلى عكس أي رئيس سابق، بدأ الرئيس ترامب في معالجة هذا الداء".
وأشار هيغست، إلى أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف الشعب الأمريكي، متوعدا بتدمير هذه الصواريخ وإنتاج إيران للصواريخ، وكذلك "تدمير البحرية الإيرانية"، مؤكدا أن "إيران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا".
وتابع، أنه "إذا قتلتم أو هددتم أمريكيين في أي مكان في العالم – كما فعلت إيران – فسوف نلاحقكم ونقتلكم". وأشاد بمقاتلي الجيش الأمريكي، معربا عن أمله في حفظهم في "هذه المهمة الحيوية".
وجاءت تصريحات وزير الحرب الأمريكي عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
واستهدفت إيران بصواريخ باليستية عدة مواقع في قطر والكويت والبحرين والأردن والإمارات على خلفية الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، وأصدرت هذه الدول بيانات إدانة شديدة اللهجة على القصف الذي طال أراضيها، فيما تستمر الاتصالات الدبلوماسية في محاولة لمنع التصعيد في المنطقة.
كما شنت إيران هجمات بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل، ما أسفر عن إطلاق صافرات الإنذار في جميع أنحاء البلاد، وسط أنباء عن إصابة مبنى بشكل مباشر، حيث أعلن الحرس الثوري إطلاق عملية "الوعد الصادق 4" ردا على العدوان الأمريكي الإسرئيلي على البلاد.
