12.23°القدس
11.99°رام الله
11.08°الخليل
15.31°غزة
12.23° القدس
رام الله11.99°
الخليل11.08°
غزة15.31°
الأحد 01 مارس 2026
4.22جنيه إسترليني
4.42دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.71يورو
3.14دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.22
دينار أردني4.42
جنيه مصري0.07
يورو3.71
دولار أمريكي3.14

حماس والقسام تنعيان "خامنئي" وعددا من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية

غزة - فلسطين الآن

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكتائب القسام، بيان نعي للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي وعدد من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية، إثر عدوانٍ "صهيوأمريكيٍّ" غادرٍ وغاشم، استهدف العاصمة الإيرانية طهران.

وفيما يلي نص بيان الحركة:

• نُعرب في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن خالص التعازي والمواساة والتضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، في استشهاد:

آية الله السيّد علي خامنئي، قائد الثورة الإسلامية،

وثلةٍ من القيادات السياسية والعسكرية:

العميد عزيز نصير زاده - وزير الدفاع الإيراني

علي شمخاني - أمين مجلس الدفاع الإيراني

اللواء محمد باكبور - القائد العام للحرس الثوري

اللواء عبد الرحيم الموسوي - رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية

إثر عدوانٍ صهيوأمريكيٍّ غادرٍ وغاشم، استهدف العاصمة الإيرانية طهران، في اعتداءٍ سافرٍ على سيادة دولةٍ مستقلة، وانتهاكٍ صارخٍ لكل الأعراف والقوانين الدولية، يهدّد السلم والأمن في المنطقة والعالم.

• ننعى في حركة حماس آية الله السيّد الشهيد علي خامنئي، قائد الثورة الإسلامية في إيران، ونستذكر سيرته ومسيرته الحافلة بدعم شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ومقاومته الباسلة؛ وهي مسيرةٌ ممتدة منذ ما يقارب أربعة عقود، أظهر فيها الرَّاحل الشهيد كلَّ أشكال الدعم والتأييد السياسي والدبلوماسي والشعبي والعسكري لشعبنا وقضيتنا ومقاومتنا، رغم الضغوط والحصار والمؤامرات على الجمهورية الإسلامية بسبب مواقفها المشرّفة الداعمة لفلسطين وغزّة والقدس والمسجد الأقصى المبارك، وليس آخرها في معركة طوفان الأقصى، وإصرارها المتواصل على هذا النهج المقاوم مهما بلغت التضحيات.

• تتحمَّل الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان السافر والجريمة النكراء ضد سيادة الجمهورية الإسلامية في إيران، وعن تداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة، بما يؤجّج المزيد من الأزمات والصراعات التي لا تخدم إلا الأجندات الصهيونية في التوسّع والهيمنة والسيطرة على حساب أرضنا وحقوقنا ومصالح شعوبنا، ممَّا يضع أمتنا العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، دولاً ومؤسساتٍ، أمام مسؤوليةٍ سياسيةٍ وقانونيةٍ وتاريخيةٍ للتحرّك العاجل واتخاذ مواقف جادة وحازمة ضدّ هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة، ووضع حدٍّ لاستمرارها في عموم المنطقة.

• إنَّنا في حركة حماس، وأمام هذه الجريمة النكراء والاعتداء الصهيوأمريكي السافر المتواصل ضدّ إيران أرضاً وشعباً ومقدّراتٍ ومؤسساتٍ، لنجدّد تضامننا ووقوفنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونترحّم على أرواح شهدائهم الذين ارتقوا دفاعاً عن أرضهم وحقوقهم وسيادتهم، ونؤكّد أنَّ إرهاب حكومة مجرم الحرب نتنياهو في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، الذي طال شعبنا على مدار عامين كاملين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس، واعتداءاتها المتواصلة ضدّ دولنا العربية والإسلامية بدعمٍ وغطاءٍ أمريكيٍّ، لن يفلح في إنجاح مخططاتهم الاحتلالية ومشاريعهم الاستعمارية في فلسطين والمنطقة.

• إنَّ كلَّ هذه الأرواح الطاهرة التي ارتقت على درب تحرير القدس والأقصى، والدماء الزكيّة التي سالت على أرض فلسطين وفي كل شبرٍ من أرضنا العربية والإسلامية دفاعاً عن قضيَّة أمتنا الأولى وعن مستقبل المنطقة وكرامة شعوبها، ستكون لعنةً تطارد القتلة المجرمين، وتفشل مشاريعهم، وتمحق مخططاتهم، وتقرّب زوالهم، ولن تزيد جرائمُهم شعبَنا والقوى الحيَّةَ في أمَّتنا إلا مزيداً من الإصرار والثبات والمُضي قدماً على درب التمسّك بالحقوق والسيادة والدفاع عن الأرض والمقدسات، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

• إنَّ لواء الدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى، ودعمَ وإسنادَ شعبنا وحقوقه المشروعة ومقاومته الباسلة، لهو وسامُ شرفٍ على صدر كلِّ الأحرار في أمتنا، ولن يسقط أو يغيب بارتقاء علمٍ من أعلامه، إذ لم يكن يوماً إلا دليلَ أصالةٍ ونخوةٍ وشهامة، وعنوانَ أخوَّةٍ وتضامنٍ ونُصرة، وسيبقى لواءً شامخاً لن يسقط، وميراثاً يتعاهد على حمله والوفاء له والتضحية من أجله كلُّ أحرار أمتنا والعالم، حتَّى تحرير فلسطين وزوال الاحتلال.

• رحم الله آية الله السيّد الشهيد علي خامنئي، قائد الثورة الإسلامية، وإخوانه من القيادات السياسية والعسكرية، وكلَّ الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الصهيوأمريكي المتواصل ضدّ إيران، ونسأل الله تعالى أن يتغمّدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم عائلاتهم وإخوانهم وذويهم والشعب الإيراني الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء، وإنَّا لله وإنّا إليه راجعون.

 

وفيما بيان كتائب القسام:

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :

... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...

بكل الفخر والاعتزاز تنعى قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أمتنا الإسلامية وإلى قيادة الجمهورية الإسلامية وشعبها الشقيق استشهاد:

سماحة السيد/ علي خامنئي

قائد الثورة الإسلامية في إيران

وإخوانه من القادة وأبرزهم:

العميد/ عزيز نصير زاده

وزير الدفاع الإيراني

علي شمخاني

أمين مجلس الدفاع الإيراني

اللواء/ محمد باكبور

قائد الحرس الثوري الإيراني

اللواء/ عبد الرحيم الموسوي

رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية

والذين ارتقوا جراء العدوان الصهيوني الأمريكي الهمجي على إيران، وإذ ننعى إلى أمتنا وأحرار العالم هذا القائد الجهادي العظيم، وإخوانه الشهداء من القادة والمقاتلين والمدنيين الذين لا زالوا يرتقون جراء القصف والإرهاب المتواصل، فإننا نبارك شهادتهم العظيمة في شهر رمضان المبارك، وعلى يد أعداء الله والأمة والبشرية.

لقد مثّل القائد الشهيد علي خامنئي الداعم الرئيس لمحور المقاومة ولفلسطين ومجاهديها، كيف لا وقد كان كل ما قدمته الجمهورية الإسلامية لعقودٍ من دعمٍ وإسنادٍ لشعبنا ومقاومتنا وفي القلب منها كتائب القسام، بقرارٍ مباشرٍ منه وتحت رعايته الكاملة، وقد شكّل هذا الدعم الكبير والإسناد لمسيرة المقاومة، عاملاً أساسياً ومهماً أسهم في تطور المقاومة وتكتيكاتها، وصولاً إلى الإبداع العظيم الذي سطرته في "طوفان الأقصى"، والصمود الأسطوري لعامين كاملين في وجه أعتى قوى الظلم في المنطقة.

ولقد أدرك الشهيد القائد خامنئي وإخوانه أن مواقفهم الشجاعة ووقوفهم الصلب خلف فلسطين ومقاومتها لن يكون بلا ثمن، ولكنهم تحدَوا رغم ذلك الصهاينة ومِن خلفهم أمريكا، وترجموا حبهم لفلسطين وإسنادهم لشعبها ومجاهديها بالدم لا بالكلمات، ليلتحقوا بكوكبةٍ عظيمةٍ من الشهداء القادة والمقاتلين الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله على طريق القدس، وكلنا ثقةٌ بأنّ هذه التضحيات العظيمة لن تفت في عضد الجمهورية الإسلامية وقواتها المسلحة وحرسها الثوري، بل ستزيدهم قوةً وصلابة، وستكون فرصةً لتدفيع الصهاينة ثمناً كبيراً على جرائمهم بحق أمتنا، ومجازرهم بحق شعبنا الفلسطيني، ويقيننا أن غطرسة أعدائنا وعلوهم الكبير هي مقدمةٌ للزوال والتتبير، وما ذلك على الله بعزيز.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

 

المصدر: فلسطين الآن