أكدت قيادة الحرس الثوري الإيراني، في بيان عسكري صدر اليوم الأحد، أن إيران لن تركع أمام محاولات الترهيب التي يمارسها "الأعداء"، مشددة على أن ردها على العدوان الصهيوني-الأمريكي سيستمر بقوة ومقدرة حتى تدفيع المعتدين ثمن جرائمهم.
وجاء في بيان الحرس الثوري: "إن واهم من يظن أن استهداف قادتنا ومقراتنا السيادية سيفت من عضد المقاومة، فالميدان هو من يتحدث الآن، والضربات التي وصلت إلى قلب الكيان الصهيوني ليست إلا البداية في مسيرة رد طويل ومؤلم".
ويأتي هذا الوعيد بالتزامن مع "العاصفة الصاروخية" التي أطلقتها إيران فجر اليوم، حيث عبرت مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أجواء المنطقة وصولاً إلى أهدافها في عمق الكيان. وقد اعترف الاحتلال الصهيوني بفشله في صد صاروخ باليستي دك مغتصبة "بيت شيمش" غرب القدس المحتلة، مما أدى لمصرع أربعة مستوطنين وتدمير مبانٍ سكنية بالكامل.
وتعيش المنطقة حالة من الحرب المفتوحة عقب الغارات الغادرة التي شنتها طائرات الاحتلال والولايات المتحدة على طهران أمس السبت، والتي أدت لاستشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي. وفي خطوة دستورية لمواجهة تداعيات العدوان، أعلنت طهران اليوم عن تشكيل "مجلس قيادة مؤقت" يضم شخصيات بارزة مثل علي رضا أعرافي، لضمان استمرارية إدارة الدولة والمعركة العسكرية، في رسالة واضحة للاحتلال بأن منظومة القيادة والسيطرة لا تزال ثابتة ومستمرة في المواجهة.
