في عدوانٍ همجيٍ متواصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الإثنين (2 مارس 2026)، عن ارتقاء 31 شهيداً وإصابة 149 مواطناً بجروح متفاوتة، في حصيلة غير نهائية للمجازر التي ارتكبها طيران الاحتلال الصهيوني باستهدافه المباشر للأحياء السكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات الجنوب الصامد.
وأوضحت المصادر الطبية أن طواقم الدفاع المدني لا تزال تعمل على انتشال المفقودين من تحت أنقاض المباني التي سويت بالأرض، مشيرة إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية جراء الحصار والقصف المكثف.
ويأتي هذا التصعيد الدموي بالتزامن مع توسيع جيش الاحتلال لعملياته الجوية التي طالت اليوم أكثر من 60 قرية وبلدة في جنوب لبنان والبقاع، مستخدماً "سياسة الأرض المحروقة" للضغط على بيئة المقاومة.
وفي سياق متصل، أصدر جيش الاحتلال اليوم أوامر إخلاء قسرية لمناطق واسعة في الضاحية الجنوبية، زاعماً استهداف مقار عسكرية لحزب الله، وهي الذرائع التي يسوقها الكيان للتغطية على فشله الميداني في مواجهة ضربات المقاومة التي استهدفت اليوم عمق "تل أبيب" ومستوطنات الشمال برشقات صاروخية نوعية.
