توعّد وزير حرب الاحتلال الصهيوني "يسرائيل كاتس"، الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم، واصفاً إياه بـ "الهدف المحدد للاغتيال"، وذلك في أعقاب موجة التصعيد الأخيرة التي شهدتها الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وزعم "كاتس" في تصريحاته أن حزب الله "سيدفع ثمناً باهظاً" رداً على إطلاق الصواريخ تجاه مستوطنات الشمال والداخل المحتل، مدعياً أن قرار التصعيد جاء بضغوط إيرانية، وهو ما جعل "قاسم" في مرمى الاستهداف المباشر لقوات الاحتلال.
وتأتي هذه التهديدات في ظل توتر غير مسبوق، حيث أعلن حزب الله اليوم الإثنين (2 مارس 2026) عن تنفيذ عمليات صاروخية واسعة وبالطائرات المسيرة استهدفت مواقع عسكرية صهيونية، رداً على الغارات العنيفة التي يشنها طيران الاحتلال على ضاحية بيروت الجنوبية وبلدات الجنوب والبقاع.
يُذكر أن جيش الاحتلال أصدر اليوم أوامر إخلاء قسرية لسكان 53 بلدة لبنانية تمهيداً لتوسيع عدوانه البري والجوي، في حين تؤكد أوساط أمنية صهيونية أن الكيان يسعى لتصفية الحساب مع الحزب وتجاوز تفاهمات وقف إطلاق النار السابقة عبر فرض واقع عسكري جديد على الأرض.
