أدانت الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين (2 مارس 2026)، المجازر المروعة التي ارتكبها طيران العدوان المشترك في مدينة "ميناب"، مؤكدة ارتقاء 165 طفلاً شهيداً في حصيلة أولية للجريمة التي استهدفت المناطق السكنية والمرافق الحيوية.
وشددت الخارجية في بيان لها أن الاستهداف المتعمد للمنازل المأهولة، والمستشفيات، ومقرات الهلال الأحمر، يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً لكافة القوانين الدولية، مشيرة إلى أن دماء الأطفال في "ميناب" ستعجل بنهاية الوجود الاستعماري في المنطقة.
وتأتي هذه المجزرة في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق يشهده اليوم (2 مارس 2026)، حيث شن طيران الاحتلال الصهيوني مدعوماً بسلاح الجو الأمريكي غارات مكثفة استهدفت مدناً إيرانية، رداً على عملية "ثأر القادة" التي دمرت قواعد أمريكية في أربيل والبحرين.
وتفيد التقارير الميدانية بأن مدينة "ميناب" تعرضت لقصف بـ "قنابل ثقيلة" استهدفت مربعاً سكنياً بالكامل، مما أدى إلى خروج المستشفى الرئيسي في المدينة عن الخدمة وتدمير مخازن للأدوية تابعة للهلال الأحمر.
ويتزامن هذا العدوان مع استمرار المجازر في لبنان وفلسطين، وسط اتهامات لإدارة "واشنطن" بإعطاء الضوء الأخضر للكيان لتوسيع "حرب الإبادة" لتشمل جبهات إقليمية جديدة.
