زفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، الشهيدين البطلين اللذين ارتقيا برصاص قطعان المستوطنين الغادر في قرية قريوت صموداً وتصديًا جنوب نابلس المحتلة، مؤكدة أن هذه الدماء الطاهرة ستبقى الشعلة التي تُنير طريق التحرير.
وقال القيادي في الحركة، محمود مرداوي، في تصريح صحفي تابعته "وكالة فلسطين الآن": "إن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، فهي وقود الحرية القريبة وعهدنا الذي يتجدد للمضي قدماً في الدفاع عن حقوقنا مهما عظمت التضحيات"، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني لا ينسى قطرة دم واحدة سُفكت على ثرى هذه الأرض المباركة.
وأضاف مرداوي أن الشهيدين وأهالي "قريوت" الثائرة جسّدوا بصمودهم معنى الانتماء الحقيقي، ووقفوا حراساً أوفياء للأرض والعرض في وجه عربدة المستوطنين، وهو ديدن الشعب المرابط الذي لا ينحني.
وفي ختام تصريحه، وجه القيادي مرداوي نداءً عاجلاً لثوار الضفة والقدس بضرورة تصعيد كافة أشكال المقاومة والتصدي لجرائم الاحتلال، داعياً إلى إشعال كافة ساحات المواجهة والاشتباك مع المستوطنين وجيشهم المهزوم حتى زوال الاحتلال عن كامل ترابنا.
