هدد وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الخميس، بأن الضاحية الجنوبية لبيروت "ستصبح مثل خانيونس"، في ظل التصعيد العسكري المتواصل ضد حزب الله.
وقال سموتريتش، خلال جولة في مستوطنات "معالوت" و"شلومي" و"زرايت" على الحدود مع لبنان، إن إسرائيل كانت قد أجلت سكان الشمال قبل عامين، لكنها اليوم "تزدهر".
وأضاف الوزير الإسرائيلي المتطرف: "اليوم أصدرنا إشعارات إجلاء لسكان جنوب لبنان وحي الضاحية، بينما تعود المستوطنات على الجانب الإسرائيلي لتزدهر وتنمو".
وأضاف: "قريباً جداً ستبدو الضاحية مثل خانيونس. ارتكب حزب الله خطأً وسيدفع ثمنه غالياً". وتابع أن إسرائيل "تقوم بقطع رأس الأخطبوط في إيران، وفي الوقت نفسه سنقطع ذراع حزب الله أيضاً".
وجاء ذلك بعد أن هدّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، سكان عدد من مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت بضرورة إخلاء منازلهم والتوجه إلى مناطق أخرى. وقال جيش الاحتلال في بيان إن على سكان برج البراجنة والحدث التوجه شرقاً باتجاه جبل لبنان عبر طريق بيروت– دمشق، فيما طلب من سكان حارة حريك والشياح الانتقال باتجاه طرابلس عبر طريق بيروت– طرابلس.
إلى ذلك، يواصل سكان الأحياء التي شملها الإنذار الإسرائيلي مغادرة منازلهم في ظروف صعبة، وسط حركة سير كثيفة أدت إلى توقف السيارات أكثر من ساعتين، وبالكاد تتحرك من أماكنها. وسارع المواطنون إلى الخروج فور صدور الإنذار، بينهم نساء وعائلات وأطفال يحملون بعض أغراضهم الأساسية وفرشاً وبطانيات، فيما اضطر كثيرون إلى السير على الأقدام. ولا يزال عدد كبير من السكان عالقين على الطرق حتى الآن، وسط حالة من الهلع والذعر والغضب بعد التحذير الإسرائيلي.
