8.9°القدس
8.66°رام الله
7.75°الخليل
11.87°غزة
8.9° القدس
رام الله8.66°
الخليل7.75°
غزة11.87°
الخميس 05 مارس 2026
4.1جنيه إسترليني
4.33دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.57يورو
3.07دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.1
دينار أردني4.33
جنيه مصري0.06
يورو3.57
دولار أمريكي3.07

مسؤولون إسرائيليون يدفعون نحو ضرب أهداف مرتبطة بالدولة اللبنانية

000_34L649M.jpg
000_34L649M.jpg

تزامناً مع تصعيد إسرائيل عدوانها على لبنان وادعائها أن هجماتها تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله وعناصر في الحزب، يرى مسؤولون إسرائيليون أنه يجب البدء بضرب أهداف تابعة للدولة اللبنانية. وفي الوقت نفسه، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي الدفع بمزيد من الجنود نحو الحدود اللبنانية، كما يعزز وجود قواته في نقاط إضافية داخل لبنان.

وأفادت القناة i24 العبرية، اليوم الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي عزّز قواته في ما لا يقل عن 10 نقاط سيطرة "استراتيجية" في جنوب لبنان، وبالتوازي يستعد لإدخال كتائب إضافية إلى الأراضي اللبنانية. إلى ذلك، ذكرت القناة 11 العبرية التابعة لهيئة البث الإسرائيلي، التي أوردت التفاصيل مساء أمس الأربعاء، أن هناك من يعتقد أنه يجب البدء بضرب أهداف ليست فقط لحزب الله، بل أيضاً أهداف شبه مدنية مرتبطة بالدولة، بهدف إرسال رسالة إلى الحكومة اللبنانية بأنها يجب أن تسيطر على الوضع.

ونقلت القناة عن مسؤول سياسي قوله: "إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على الوضع، فسوف ندرس استهداف أهداف مرتبطة بها". وزعمت القناة نفسها أن هناك انقساماً في الرأي في أوساط المسؤولين الإسرائيليين، فمن جهة يريدون دفع الحكومة اللبنانية للتحرك، ومن جهة أخرى لا يريدون إيذاء المدنيين اللبنانيين وبالتالي فقدان الشرعية الدولية.

وتأتي هذه المزاعم رغم استهداف جيش الاحتلال مواقع مدنية كثيرة في لبنان منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وقبله، وتسببه بمقتل مدنيين، دون أي اكتراث إسرائيلي للشرعية الدولية. يضاف إلى ذلك ترهيبه سكان الضاحية الجنوبية، وإصداره مساء اليوم أوامر بإخلاء عدد كبير من أحيائها، وهي: برج البراجنة، والحدث، وحارة حريك، والشياح، قبل أن يضيف متحدث باسم الجيش في إحدى المجموعات الرسمية "بيان إخلاء الضاحية الجنوبية كاملة"، وقد بدت لهجة الترهيب واضحة في كتابته بقوله: "أنقذوا حياتكم وقوموا بإخلاء بيوتكم فوراً".

ومساء أمس، أوردت القناة 13 العبرية تصريحات لمسؤول أمني إسرائيلي اعتبر فيها أن إسرائيل أخطأت التقدير بشأن القوة التي انضم بها حزب الله إلى المواجهة، وعدم توقّعها إطلاقه صواريخ بعيدة المدى، ما قد يُعد مؤشراً على نية إسرائيل توسيع عدوانها على لبنان، لا على حزب الله وحده.

المصدر: فلسطين الآن