صرح رئيس هيئة أركان الاحتلال اللواء، إيال زامير، بأن قواته العسكرية انتقلت إلى مرحلة جديدة في الحرب على إيران ولديهم تحركات مفاجئة إضافية.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن رئيس أركان الاحتلال، أن الجيش ينتقل إلى مرحلة جديدة تستهدف البنية العسكرية الإيرانية، وبأن السرب الذي خرج أمس الخميس كان أكثر من عشرين طائرة والغارات مكثفة جدا.
ولفت اللواء إيال زامير في بيان له إلى أن هذه الغارات كانت على مناطق متفرقة من إيران، مشيرا إلى أن "الجيش الإسرائيلي نفذ 2500 غارة جوية، ودمرنا 80% من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية. ننتقل الآن إلى المرحلة التالية من الحرب".
وفي سياق متصل، كشف وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن "إسرائيل" اتخذت قرار اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وكانت تخطط لتنفيذ العملية بعد نحو 6 أشهر.
وقال كاتس في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية: "في نوفمبر الماضي، اجتمعنا مع رئيس الوزراء في اجتماع مصغر، وحدد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، هدف تصفية خامنئي"، مضيفا أن التوقيت كان محددا في منتصف عام 2026.
وأوضح كاتس أن "الخطة عُرضت لاحقا على واشنطن، وجرى تقديم موعدها في يناير/ كانون الثاني 2026 تقريبا، بعد اندلاع الاحتجاجات في إيران، حين خشيت إسرائيل من أن يشنّ حكامها الدينيون، تحت الضغوط، هجوما على إسرائيل ومصالح أمريكا في الشرق الأوسط"، وفقا لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
واغتالت أمريكا و"إسرائيل" المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في الساعات الأولى من عمليتي "زئير الأسد"، و"الغضب الملحمي"، اللتين بدأتا، يوم السبت الماضي، في أول عملية اغتيال لزعيم دولة بغارة جوية.
وتقول إسرائيل إن هدفها هو القضاء على التهديد الوجودي الذي تراه في البرنامج النووي الإيراني ومشروع الصواريخ الباليستية، وإحداث تغيير في النظام.
وشنت الولايات المتحدة و"إسرائيل"، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، "إسرائيل"، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
