12.23°القدس
11.99°رام الله
11.08°الخليل
16.56°غزة
12.23° القدس
رام الله11.99°
الخليل11.08°
غزة16.56°
الثلاثاء 10 مارس 2026
4.17جنيه إسترليني
4.38دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.6يورو
3.1دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.17
دينار أردني4.38
جنيه مصري0.06
يورو3.6
دولار أمريكي3.1

تعزيز الإجراءات الأمنية حول منزل نتنياهو خشية استهدف أو اغتيال

image-1703937343.jpg
image-1703937343.jpg

أقدمت أجهزة الأمن الإسرائيلية، على تعزيز الإجراءات الأمنية حول منزل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في القدس المحتلة، بما في ذلك من خلال استخدام مُسيّرات (يبدو بهدف الرصد والمراقبة)، كما حصل بعض الوزراء على مركبات مصفّحة. جاء ذلك، بحسب ما أوردته القناة i24 العبرية، مساء أمس، بقرار من المنظومة الأمنية، على خلفية الهجوم على إيران.

وقرر جهاز الأمن العام "الشاباك"، تعزيز وسائل الحماية حول عدد من كبار المسؤولين، بينهم أعضاء المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، بحيث تلقّى بعضهم سيارات مصفّحة، وهي خطوة مخصّصة لمن صُنّف مستوى التهديد ضدهم بأنه أعلى من غيرهم، خشية محاولات استهداف أو اغتيال.

بالإضافة إلى ذلك، جرى تحديث ترتيبات الحركة والإقامة لبعض الوزراء. ووفق معلومات القناة العبرية، نُقلت بعض عائلات كبار الوزراء من منازلهم إلى شقق محصّنة، فيما تم إسكان بعضهم مؤقتاً في فنادق. وتُسمع خلف الكواليس، انتقادات من وزراء لم تشملهم هذه التغييرات، على خلفية التمييز بين مستويات التهديد.

وبالتوازي، قام جهاز الشاباك، في الآونة الأخيرة، بتشديد التعليمات الموجهة للوزراء بشأن استخدام الهواتف المحمولة، انطلاقاً من تقديرات، بأن الإيرانيين قد يحاولون تنفيذ هجمات سيبرانية أو محاولات تصيّد إلكتروني.

يذكر أنه في أكتوبر/تشرين الأول 2024، أصابت مُسيّرة أطلقها حزب الله من لبنان، نافذة غرفة النوم في المنزل الخاص لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في قيسارية، من ضمن 3 طائرات استهدفت المنزل وجرى إسقاط اثنتين منها. وتسببت المسيّرة في حدوث أضرار خارجية في أحد جوانب المنزل. وأظهرت تحقيقات إسرائيلية حينها، أن المسيّرة التي استهدفت منزل رئيس حكومة الاحتلال، هي من طراز المسيّرة التي هاجمت قاعدة تدريب للواء غولاني في الشهر نفسه، وأسفرت عن مقتل أربعة جنود وإصابة نحو 60 آخرين.

وتكمن المعضلة بالنسبة لجيش الاحتلال، في أن إطلاق صفارات الإنذار عند كل تحذير، قد يؤدي إلى تآكل ثقة الجمهور مرة تلو الأخرى، مما قد يعرّض المدنيين للخطر، بحال دخلوا حالة من التراخي وعدم الاكتراث. ويواجه جيش الاحتلال حيرة بشأن الحالات التي يجب إطلاق صفارات الإنذار فيها، والسياسة التي سيتوجب عليه اتباعها مستقبلاً. ويحاول الجيش منذ الحرب الماضية في 2024 تحسين اعتراضه المسيّرات التي يطلقها حزب الله اللبناني، أو تلك التي تصل من اليمن والعراق وإيران، وتتسبب أحياناً بقتل وجرح جنود، لكنها لا تزال تشكّل معضلة حقيقية بالنسبة له.

المصدر: فلسطين الآن