أقرت تقارير استخباراتية وإعلامية عبرية، اليوم الثلاثاء، بحالة من الصدمة والقلق العميق تسود الأوساط الأمنية والعسكرية في كيان الاحتلال، جراء التطور "الدراماتيكي" في دقة الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يستخدمها حزب الله في الآونة الأخيرة، مؤكدة أنها باتت تتجاوز كافة التقديرات التي كانت موضوعة لدى أجهزة أمن الاحتلال.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تقرير ترجمته "وكالة فلسطين الآن"، أن الجبهة الداخلية للكيان باتت مكشوفة أمام قدرات متطورة نسبياً يمتلكها حزب الله، حيث تُرجمت هذه القدرات إلى "إصابات دقيقة ومباشرة" في منشآت حيوية وعسكرية حساسة.
وأوضحت الصحيفة أن دقة الإصابات الأخيرة كشفت عن فجوة استخباراتية وتقنية لدى جيش الاحتلال، مشيرة إلى أن ما يمتلكه الحزب اليوم يتخطى بكثير ما كان معروفاً عنه في جولات التصعيد السابقة.
وأشارت التقارير إلى أن منظومات الدفاع الجوي الصهيونية، بما فيها "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود"، باتت تواجه صعوبات حقيقية في اعتراض الأجيال الجديدة من الصواريخ والمسيّرات الانقضاضية، التي أظهرت قدرة فائقة على المناورة والوصول إلى أهدافها بدقة متناهية، مما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في القواعد العسكرية والمجمعات الاستيطانية في الجليل وحيفا وما بعدها.
