حذر مسؤول رفيع في كيان الاحتلال، اليوم الاثنين، من تداعيات أي تراجع عسكري أمريكي في المنطقة، معتبراً أن انسحاب واشنطن في هذه المرحلة يمثل "استسلاماً استراتيجياً" أمام النفوذ الإيراني المتصاعد.
ونقل موقع "والا" العبري عن المسؤول قوله: "إن أي انسحاب للولايات المتحدة في ظل تحكم طهران بحركة الملاحة في مضيق هرمز، سيجعل حلفاء واشنطن، ولا سيما دول الخليج، رهائن بيد النظام الإيراني".
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من القلق تسود أوساط الاحتلال من إمكانية توصل إدارة ترامب لاتفاق "تهدئة" مفاجئ مع طهران ينهي العمليات العسكرية مقابل مكاسب سياسية، مما يترك الكيان وحيداً في مواجهة "محور المقاومة".
وتسيطر إيران حالياً بشكل شبه كامل على حركة المرور في مضيق هرمز، مما أدى لتعطل سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع قياسي في أسعار الطاقة، وهو ما يضغط على الإدارة الأمريكية لإنهاء الأزمة.
ويسود تخوف لدى المؤسسة الأمنية في الكيان من أن تصريحات ترامب الأخيرة حول "المحادثات المثمرة" قد تفضي إلى انسحاب القطع البحرية الأمريكية من المنطقة، مما يضعف "قوة الردع" التي يعتمد عليها الاحتلال في جبهته الشمالية والجنوبية.
