أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران يمثل "دليلاً قاطعاً" على صحة خيار بلاده بالتمسك بترسانتها النووية وتطويرها، مشدداً على أن "البلطجة الأمريكية" لا يردعها إلا منطق القوة.
وقال كيم في خطاب أمام "مجلس الشعب الأعلى" (البرلمان)، إن الحرب الدائرة في المنطقة أثبتت أن قرار الاحتفاظ بالأسلحة النووية وتوسيع نطاق الردع الذاتي كان "القرار الصحيح والمبدئي" لحماية سيادة الدولة وحق شعبها في الوجود.
وأضاف بلغة حازمة: "الواقع العالمي الحالي، حيث تُنتهك حقوق الدول ذات السيادة بلا رحمة بقوة السلاح، يعلمنا أن الضمان الحقيقي للسلام هو القوة العسكرية الضاربة".
ووصف الزعيم الكوري الشمالي التحركات الأمريكية بأنها "إرهاب دولة"، مشيراً إلى أن واشنطن تحاول فرض هيمنتها عبر "كلام معسول" للتخلي عن السلاح، وهو ما وصفه بـ "الأوهام" التي لن تتحقق أبداً، مؤكداً أن وضع بلاده كدولة نووية أصبح "أمرًا لا رجعة فيه".
