نقلت قناة "سي بي أس نيوز"، عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة قررت تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط من خلال مجموعة "بوش" الضاربة.
وقالت المصادر، إن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" ستنتشر في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وسط ترجيحات بأن تنضم إلى العمليات الجارية حاليا ضد إيران.
وتعتبر "سنتكوم" القيادة القتالية الرئيسية التي تشرف على العمليات الأمريكية ضد إيران، وهي واحدة من 11 قيادة مقاتلة موحدة تابعة لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، وتُعتبر من أهم القيادات وأكثرها انشغالا نظرا لموقعها الجغرافي.
وأضافت المصادر أن المدمرة "يو إس إس روس" -وهي مدمرة صواريخ موجهة تابعة لمجموعة بوش- أبحرت من ميناء نورفولك بولاية فرجينيا يوم الأربعاء الماضي، كما غادرت المدمرتان "يو إس إس دونالد كوك" و"يو إس إس ميسون" -اللتان تتبعان مجموعة بوش- ولاية فلوريدا هذا الأسبوع، وذلك للالتحاق بالعملية العسكرية الأمريكية ضد إيران "الغضب الملحمي".
وأوضحت الشبكة، أن مجموعة بوش الضاربة قد أتمت تدريباتها في وقت سابق من هذا الشهر؛ وهي التدريبات التي تؤهلها وتؤكد جاهزيتها للانتشار في عمليات قتالية كبرى.
وخلال الأسابيع الأولى من الحرب على إيران تمركزت في منطقة الشرق الأوسط مجموعتان أمريكيتان ضاربتان بقيادة حاملتيْ الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" و"يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلا أن "فورد" تعرضت لحريق على متنها مما استدعى وصولها إلى ميناء بحري في "خليج سودا" بجزيرة كريت اليونانية، لإجراء الإصلاحات مطلع الأسبوع الماضي.
