اجتمع رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، في واشنطن الجمعة، مع عدد من المسؤولين الأمريكيين لبحث تداعيات الحرب في المنطقة.
وبحث رئيس وزراء قطر، مع جي دي فانس نائب الرئيس ترامب سبل دعم التعاون الاستراتيجي "لاسيما الشراكة في مجال الدفاع في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة"، كما التقى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، وبحضور وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت.
ووفق بيان للخارجية القطرية، الجمعة، دون تحديد مدة زيارة المسؤول القطري التي جاءت وسط تصاعد الحرب في المنطقة، وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن.
كما شدد المسؤول القطري خلال الاجتماع، على "أهمية أمن الطاقة العالمي بجانب توفير الضمانات الكافية لحرية حركة الملاحة البحرية، وفقًا للقانون الدولي"، وسبل تعزيز العلاقات في المجالات الدفاعية والأمنية.
من جانبه، أشاد فانس، وفق البيان القطري، بـ"مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين"، مثمنًا "الدور الفاعل الذي تضطلع به دولة قطر في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز أمن الطاقة العالمي"، وفق البيان القطري.
ووفقًا لمراسلي قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، "تركز زيارة رئيس الوزراء القطري إلى واشنطن على التعاون الدفاعي بين قطر والولايات المتحدة، فضلًا عن تدابير لحماية البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال والحد من تأثير انخفاض إنتاج الطاقة على الأسواق وتكاليف المعيشة".
من جهته، قال الأستاذ في قسم دراسات الدفاع في كلية "كينجز كوليج" في لندن أندرياس كريغ، إن رئيس وزراء قطر يزور واشنطن ليؤكد للإدارة الأمريكية مدى الكارثية التي خلفتها حرب إيران على دول الخليج وسلاسل التوريد العالمية وأمن الطاقة، مضيفًا أنه على أحدهم أن يقتحم دائرة ترامب المغلقة ليخبره بمدى سوء الأوضاع.
ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة هجمات على إيران، خلفت مئات القتلى، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه الداخل المحتل.
كما تشن في المقابل، إيران هجمات على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
