أعلن "حزب الله" تنفيذ 16 هجوما، السبت، بصواريخ ومسيّرات وقذائف مدفعية على مستوطنات وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية.
وقال الحزب في بيانات متتالية، إن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه" مع تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ مطلع الشهر الجاري.
في المقابل أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، إصابة 9 عسكريين بينهم ضابطان، جراء إطلاق صواريخ من جنوب لبنان.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن 7 جنود وضابطين أصيبوا نتيجة إطلاق صواريخ باتجاههم من جنوب لبنان، دون توضيح ما إذا كانت الإصابات ناجمة عن سقوط الصواريخ أو اعتراضها.
وأفاد الحزب بأن مقاتليه استهدفوا طائرة استطلاع مأهولة من نوع "RC12" في أجواء البقاع الغربي شرقي لبنان، وأجبروها على التراجع.
كما استهدف ثلاث مستوطنات شمالي إسرائيل، هي: المالكية وأفيفيم وشلومي.
وأشار الحزب إلى أنه استهدف 3 دبابات "ميركافا" بصواريخ موجهة في بلدتي القنطرة ودبل جنوبي لبنان، مؤكدا تحقيق "إصابات مباشرة".
وأوضح أنه استهدف قاعدتين عسكريتين شمالي إسرائيل، هما "ميشار" التي وصفها بمقر الاستخبارات الرئيسي للمنطقة الشمالية، و"دادو" مقر قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي، إلى جانب مربض مدفعية في الزاعورة، وثكنة "يعرا" بمسيّرات انقضاضية، ووسائل اتصال ومراقبة في موقع رأس الناقورة البحري.
كما أعلن الحزب عن خوضه اشتباكات عند بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة جنوبي لبنان، مع قوة إسرائيلية تقدمت نزولا باتجاه مجرى نهر الليطاني في منطقة بيدر النهر، حيث قال إنه استدرجها إلى كمين واستهدفها بأسلحة صاروخية وقذائف مدفعية ومسيّرات.
وأضاف أن منطقة الكمين تحولت إلى "بقعة قتل"، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على إجلائهم تحت غطاء ناري ودخاني كثيف، باستخدام مروحيات، وأن الاشتباكات لا تزال مستمرة حتى لحظة صدور البيان.
