أظهرت بيانات وخرائط نظام الإنذار الإسرائيلي "تسيفا أدوم" (Tzeva Adom)، التابع لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، دوي صافرات الإنذار 7130 مرة منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026.
وتصدرت الإنذارات الناتجة عن إطلاق الصواريخ العدد الأكبر بنحو 4995 إنذارا، مقابل 2133 للمسيّرات، وإنذارين بسبب الاشتباه في عمليات تسلل.
وشهد اليومان الأول والثاني من التصعيد النسبة الأكبر للإنذارات المتعلقة بالصواريخ بواقع 1100 إنذار، بينما شهد اليوم الرابع من الحرب النسبة الأكبر للإنذارات المتعلقة بتهديدات المسيرات بنحو 218 إنذارا.
وسبق أن أعلنت هيئة البث الإسرائيلية إفلات عدد من المسيرات من المنظومات الاعتراضية واختراقها الأجواء الإسرائيلية، في حين لم يعلن الجيش الإسرائيلي عدد المسيرات التي اخترقت الأجواء أو تلك التي جرى اعتراضها.
واللافت في بيانات الجبهة الداخلية تصدر منطقة خط المواجهة في الشمال، تزامنا مع هجمات حزب الله، قائمة المناطق الأكثر تعرضا للإنذارات بواقع 2620 إنذارا، تليها منطقة السامرة (Samaria) شمال الضفة الغربية، بإجمالي تجاوز 1058 إنذارا، ثم منطقة الجليل الأعلى بإجمالي 866 إنذارا.
وتفرض "إسرائيل" تعتيما شديدا على خسائرها جراء الصواريخ الإيرانية، بالتزامن مع دعوة الجيش الإسرائيلي إلى عدم نشر أي مقاطع فيديو تتعلق بالهجمات.
ووفق جيش الاحتلال، الذي لا يكشف إلا عن القليل من التفاصيل حول أنظمته الدفاعية، أطلقت إيران أكثر من 550 صاروخا باليستيا منذ بداية الحرب، مما تسبب في إصابة أعداد كبيرة من الإسرائيليين نتيجة سقوط شظايا الصواريخ.
