10.57°القدس
10.33°رام الله
9.42°الخليل
15.84°غزة
10.57° القدس
رام الله10.33°
الخليل9.42°
غزة15.84°
السبت 04 ابريل 2026
4.13جنيه إسترليني
4.41دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.61يورو
3.13دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.13
دينار أردني4.41
جنيه مصري0.06
يورو3.61
دولار أمريكي3.13

جيش الاحتلال: لا قدرة على نزع سلاح حزب الله وخطة لشريط عازل مدمر

s (2).jpg
s (2).jpg

أقرّ جيش الاحتلال، اليوم الجمعة ٣ أبريل ٢٠٢٦، بعدم قدرته على نزع سلاح حزب الله في المرحلة الحالية، كاشفًا في الوقت ذاته عن مخططات عدوانية تستهدف تدمير قرى لبنانية حدودية بشكل كامل وتهجير سكانها قسرًا، ضمن مساعٍ لفرض واقع ميداني جديد في جنوب لبنان.

وفي إحاطة قدمها لوسائل إعلام عبرية، أكد جيش الاحتلال أن نزع سلاح حزب الله لا يندرج ضمن أهداف العدوان القائم، رغم مزاعمه السابقة بقدرته على تحقيق ذلك، مشيرًا إلى أن تنفيذ هذا الهدف يتطلب عمليات تفتيش شاملة لكل قرية وبلدة لبنانية، وهو ما يعكس عجزه الميداني عن فرض هذا الخيار.

وكشف جيش الاحتلال أنه بصدد عرض خطة على المستوى السياسي تقضي بتدمير القرى الحدودية في جنوب لبنان بشكل كامل، وإنشاء شريط أمني عازل خالٍ من السكان، مع منع الأهالي من العودة إلى مناطقهم بشكل دائم.

وبحسب هذه الخطة، يسعى الاحتلال إلى تحويل الشريط الحدودي بعمق يتراوح بين 3 إلى 4 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية إلى منطقة عسكرية مغلقة، تحت سيطرته المباشرة، بما يكرّس واقعًا حدوديًا جديدًا بالقوة.

وزعم جيش الاحتلال أن هذا التوجه يأتي في ظل ما وصفه بمحاولات حزب الله إعادة بناء بنيته التحتية على طول الحدود، وهو ما يستخدمه ذريعة لتبرير استهداف القرى والبنى المدنية.

وفي تبرير خطير، اعتبر جيش الاحتلال أن القرى اللبنانية القريبة من الحدود تمثل "بيئة حاضنة" لنشاط حزب الله، مدعيًا أن البنى التحتية المدنية تُستخدم لأغراض عسكرية، ما يتيح – وفق مزاعمه – استهدافها وتدميرها بالكامل.

وتشمل الخطة تدمير عشرات القرى، من بينها كفركلا والناقورة، بشكل كامل، بما في ذلك المنازل والمرافق الحيوية، ومنع سكانها من العودة، في خطوة ترقى إلى سياسة تهجير قسري ممنهجة.

ويعتمد المخطط، وفق ما أعلنه جيش الاحتلال، على استنساخ نموذج المناطق العازلة التي فرضها في قطاع غزة، من خلال إنشاء شريط حدودي خالٍ من السكان، تنتشر فيه مواقع عسكرية دائمة ونقاط مراقبة متقدمة.

ويهدف هذا التوجه إلى دفع خط السيطرة الفعلية إلى داخل الأراضي اللبنانية، بما يعكس نوايا توسعية تتجاوز الحدود المعترف بها دوليًا.

وفي تحول لافت، أقرّ جيش الاحتلال بأن هدف نزع سلاح حزب الله كان "طموحًا مبالغًا فيه"، مؤكدًا أن الظروف الحالية، بما فيها انشغاله بجبهات أخرى، لا تسمح بتحقيق هذا الهدف.

وأشار إلى أن تركيزه في هذه المرحلة ينصب على إضعاف قدرات حزب الله، وليس القضاء عليه أو نزع سلاحه، في اعتراف صريح بفشل تحقيق أحد أبرز الأهداف التي رُوّج لها في بداية العدوان.

ويأتي هذا التصعيد في سياق سياسة عدوانية متواصلة تستهدف لبنان، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة قد تفضي إلى توسيع رقعة المواجهة في المنطقة.

المصدر: فلسطين الآن