11.68°القدس
11.44°رام الله
10.53°الخليل
15.04°غزة
11.68° القدس
رام الله11.44°
الخليل10.53°
غزة15.04°
الأحد 05 ابريل 2026
4.14جنيه إسترليني
4.41دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.61يورو
3.13دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.14
دينار أردني4.41
جنيه مصري0.06
يورو3.61
دولار أمريكي3.13

باراك ينتقد الحرب على إيران: فشلت ولا خطة واضحة لتحقيق أهدافها

وكالات - فلسطين الآن

أقرّ رئيس حكومة الاحتلال ووزير الحرب الأسبق إيهود باراك، بفشل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وحزب الله، مؤكدا أنها “فشلت وستفشل” في ظل غياب خطة واضحة والاعتماد المفرط على القوة العسكرية.

وفي مقابلة مع الإذاعة العبرية الرسمية، قال باراك إن تقييم مسار الحرب حتى الآن يقوم على "أمنيات" أكثر من كونه مبنيا على استراتيجية، مضيفا أن "الرهان على إسقاط النظام الإيراني بالقوة أو عبر تحفيز الشارع الداخلي أثبت عدم جدواه، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية".

وأشار إلى أن الحرب شابتها أخطاء عدة حالت دون تحقيق أهدافها، من بينها “التورط في أوهام والتفكير الضيق والتعويل غير الواقعي على أطراف خارجية، لافتا إلى أن "الأنظمة الاستبدادية لا تسقط عبر القصف الخارجي".

وفي تعليقه على توصيف الوضع بأنه مأزق، أقر باراك بوجود “ضربات موجعة” داخل إيران، لكنه شدد على أن النظام ما زال صامدا، معربا عن شكوكه بوجود خطة عملية للتعامل مع الملف النووي أو تحقيق أهداف استراتيجية مثل فتح مضيق هرمز.

وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل “لم تحققا شيئا” رغم مرور أكثر من شهر على الحرب، واصفا الحديث عن “انتصارات مظفرة” بأنه غير صحيح، ومحذرا من أن مواصلة العمليات العسكرية دون رؤية استراتيجية أو مصداقية سياسية لن تقود إلى حسم.

وفي سياق متصل، انتقد باراك إدارة الحرب على مختلف الجبهات، معتبرا أن غياب المسار السياسي يفرغ الجهد العسكري من مضمونه، ويحول دون تحقيق أي نتائج حاسمة، سواء في إيران أو لبنان أو غزة.

وشدد على أن تفكيك حزب الله ليس هدفا قابلا للتحقيق في ظل المعطيات الحالية، مؤكدا أن إنهاء الحرب يتطلب مقاربة سياسية موازية، وهو ما اعتبره غائبا تماما.

كما اعتبر أن “الفشل في إيران يبدو مطلقا”، داعيا إلى التعامل مع مبادرات دبلوماسية بدلا من تغيير أهداف الحرب بشكل متكرر.

في المقابل، دافع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عن مواصلة الحرب، رافضا تقييمات الجيش، وداعيا إلى تحقيق “انتصار تام” عبر تصعيد العمليات العسكرية، بما في ذلك توسيع الاستهدافات.

المصدر: فلسطين الآن