10.57°القدس
10.33°رام الله
9.42°الخليل
14.93°غزة
10.57° القدس
رام الله10.33°
الخليل9.42°
غزة14.93°
الثلاثاء 07 ابريل 2026
4.17جنيه إسترليني
4.44دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.63يورو
3.15دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.17
دينار أردني4.44
جنيه مصري0.06
يورو3.63
دولار أمريكي3.15

كيف عادت ميلان لتتنافس دبي كموطن وملاذ للأثرياء؟

أفادت تقارير دولية بأن مدينة دبي، التي كانت حتى وقت قريب الوجهة المفضلة للأثرياء البريطانيين الباحثين عن بيئة ضريبية مرنة ونمط حياة فاخر، بدأت تفقد جاذبيتها مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل الهجمات الإيرانية التي طالت الإمارات، ما دفع شريحة من النخبة المالية العالمية إلى إعادة النظر في خيارات الإقامة والاستثمار.

وذكرت صحيفة "الغارديان" أن مدنًا أوروبية، وعلى رأسها ميلان، باتت تتصدر قائمة الوجهات البديلة للأثرياء، مستفيدة من نظام ضريبي جاذب يتيح للمقيمين الأجانب دفع ضريبة ثابتة سنوية على الدخل الخارجي، إلى جانب جودة الحياة والبنية التحتية المتطورة.

ونقلت الصحيفة عن خبراء في إدارة الثروات أن إيطاليا أصبحت خيارًا استراتيجيًا، خصوصًا بعد تشديد القوانين الضريبية في المملكة المتحدة، ما أدى إلى تدفق متزايد من أصحاب الثروات نحو ميلان وروما.

وبحسب التقرير، فإن الحرب في الخليج سرّعت وتيرة خروج الأثرياء من الإمارات، في حين لا يرغب كثير منهم في العودة إلى بريطانيا، مفضلين الانتقال إلى دول أوروبية توفر مزايا ضريبية واستقرارًا نسبيًا. ويُعد نظام “الضريبة الثابتة” في إيطاليا، الذي يسمح بدفع نحو 300 ألف يورو سنويًا على الدخل الخارجي، من أبرز عوامل الجذب لهذه الفئة.

وأشار التقرير إلى أن ميلان، التي تُعد مركزًا ماليًا رئيسيًا في أوروبا، شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على العقارات، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 38 بالمئة خلال السنوات الخمس الماضية، مع تزايد أعداد المشترين الدوليين الباحثين عن إقامة دائمة، بدلًا من مجرد امتلاك منازل موسمية.

كما لفتت الصحيفة إلى أن التغيرات لا تقتصر على السوق العقارية، بل تمتد إلى المشهد الاقتصادي والثقافي، مع توسع الأندية الخاصة والمعارض الفنية والفنادق الفاخرة، مدفوعة بتدفق رؤوس الأموال الجديدة، في وقت تسعى فيه الحكومة الإيطالية لتعزيز جاذبية البلاد كمركز عالمي للثروات.

ورغم هذا التحول، يرى خبراء أن دبي قد تستعيد مكانتها تدريجيًا، إلا أن حالة عدم اليقين الحالية دفعت العديد من الأثرياء إلى تنويع خياراتهم الجغرافية، في ظل بيئة دولية متقلبة تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية والاقتصادية.

المصدر: فلسطين الآن