واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده في لبنان، ضاربا بعرض الحائط اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه إيران والولايات المتحدة، وشملت بنوده لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية صباح الخميس استشهاد 7 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، في غارة إسرائيلية على بلدة العباسية بقضاء صور جنوبي لبنان.
كما زعم جيش الاحتلال أنه اغتال أمس الأربعاء علي يوسف حرشي، السكرتير الشخصي لأمين عام حزب الله نعيم قاسم.
وادعى جيش الاحتلال أن "حرشي اغتيل في منطقة بيروت وكان يلعب دورا مركزيا في إدارة مكتب نعيم قاسم وتأمينه".
فيما أصيب آخرون بغارات إسرائيلية متفرقة استهدفت عدة بلدات بالجنوب، حيث طالت الغارات بلدات حبوش وجبشيت والمنطقة الواقعة بين حبوش ودير الزهراني بقضاء النبطية (جنوب)، إضافة إلى غارة استهدفت منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت فجرًا، أدت إلى إصابات خطرة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدات كفرا والجميجمة وصفد البطيخ ومجدل سلم ودير انطار بقضاء بنت جبيل (جنوب)، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة حاريص في القضاء نفسه.
وفي وقت لاحق الخميس، استهدفت مقاتلات إسرائيلية منزلًا من طابقين عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير بمحافظة النبطية (جنوب)، ما أدى إلى تدميره بالكامل، فيما عملت فرق الدفاع المدني على إخماد حريق اندلع تحت أنقاض المبنى، وفق الوكالة.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس أنه وسع عملياته البرية في جنوب لبنان خلال الأسبوع الأخير، وادعى أنه حقق "سيطرة عملياتية في الميدان"، في إطار عدوانه الموسع على لبنان.
وأضاف في بيان أن جنود لواء المظليين العاملين تحت قيادة الفرقة 98، "وسعوا خلال الأسبوع الأخير، النشاط البري المركز نحو أهداف إضافية جنوب لبنان".
يأتي هذا التطور بعد يوم دام في لبنان، حيث استشهد أكثر من 350 شخصا، وأصيب أكثر من ألف، في عدوان إسرائيلي هو الأعنف على البلاد.
ومنذ بدء العدوان الراهن في 2 آذار/ مارس الجاري، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مرارا عن بدء عمليات برية في جنوب لبنان، لكن "حزب الله" أعلن تصديه للقوات المتوغلة.
