كشفت السلطات الإسرائيلية، الخميس، عن اعتقال إسرائيلي للاشتباه في تنفيذه مهام لصالح الاستخبارات الإيرانية، بينها تصنيع متفجرات لاغتيال "شخصية رفيعة المستوى".
واعتقلت سلطات الاحتلال آخرين يشتبه في تقديمهم المساعدة.
ووصفت الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك"، في بيان مشترك، ما حدث بأنه "إحباط مخطط اغتيال وتجسس في (مدينة) حيفا" شمالي الأراضي المحتلة.
وبحسب البيان، قبضت السلطات على عامي غايدروف (22 عاما) بحيفا في مارس/ آذار الماضي، للاشتباه في قيامه بمهام لصالح الاستخبارات الإيرانية، بينها تصنيع متفجرات لاغتيال "شخصية رفيعة المستوى" دون تسميتها.
وتابع: "خلال التحقيق معه، تبيّن أنه كان على اتصال بعنصر إيراني (مشغل) منذ أغسطس/ آب 2025، ونفّذ مهام عديدة مقابل مبالغ مالية كبيرة، كما وافق على تصنيع متفجرات".
وأضاف البيان أن غايدروف كان "يوثق أنشطته بمقاطع فيديو وصور أرسلها إلى مشغله دليلا على التزامه بالمهام".
وخلال تواصله مع العميل الإيراني، شارك غايدروف معلوماته مع أصدقاء له، وساعدهم في شراء مواد خام لصنع متفجرات، ما أدى إلى اعتقال 4 إسرائيليين آخرين لاستجوابهم، بينهم سيرغي ليبمان وإدوارد شوفيتيوك، بحسب البيان.
وأردف: كشف التحقيق أنهم ساعدوا غايدروف في شراء المواد وإخفاء المتفجرات وإجراء تجربة لاختبار فعاليتها.
وأفاد بأنه خلال الحرب على إيران تلقى غايدروف تعليمات بتزويد الإيرانيين بصور لميناء حيفا ومواقع إطلاق الصواريخ في المنطقة الشمالية.
وتابع أن غايدروف تلقى مقابل كامل نشاطه أكثر من 70 ألف شيكل إسرائيلي (22.6 ألف دولار) "حُوِّل إليه عبر محافظ رقمية".
ومن المتوقع توجيه لائحة اتهام إلى غايدروف وآخرين خلال الأيام القادمة، وفقا للبيان.
وسبق أن أعلنت الشرطة، على مدى السنوات الأخيرة، اعتقال عشرات الإسرائيليين بتهمة التخابر مع إيران، التي تلتزم الصمت حيال ذلك.
