أعلنت قيادة القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، الجمعة، أن إدارة مضيق هرمز دخلت ما وصفتها بـ"مرحلة جديدة"، بحسب ما أوردت وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وقالت قيادة القوة البحرية للحرس الثوري في بيان، أنه "خلال هذين اليومين من فترة صمت المعركة العسكرية، أدرك الأعداء والأصدقاء جيداً ومن خلال التجربة، أن إدارة مضيق هرمز قد انتقلت إلى مرحلة جديدة"، على حد قولها.
والخميس أعلن الحرس الثوري عن مسارات بديلة للملاحة في هرمز، مضيفة أنه "نظراً للحالة الحربية في الخليج، ومضيق هرمز في هذه الفترة، واحتمال وجود أنواع مختلفة من الألغام المضادة للسفن في ممر الازدحام الرئيسي لمضيق هرمز، يُعلن لجميع السفن التي تنوي عبور مضيق هرمز، مراعاةً لأسس السلامة الملاحية والحماية من الاصطدام المحتمل بالألغام البحرية، مع التنسيق مع القوات البحرية للحرس الثوري في مضيق هرمز".
والأربعاء ذكر الحرس الثوري أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تباطأت بشكل حاد ثم توقفت تمامًا، وذلك عقب ما وصفه بـ"خرق إسرائيلي" لوقف إطلاق النار في لبنان.
وفي ذات السياق كشفت شبكة "سي أن أن" أن ناقلة نفط واحدة فقط، خاضعة للعقوبات الأمريكية، عبرت مضيق هرمز، الجمعة.
كما عبرت من المضيق إلى خليج عُمان سفينة شراعية "ترفع علم الهند"، ويرجح أنها سفينة صغيرة تحمل بضائع. ومرت سفينتان أخريان، وهما سفينة شحن تحمل علم بنما وسفينة شحن تحمل علم الهند، عبر الممر المائي إلى الخليج العربي.
وتعتبر العودة إلى المتوسط المعتاد ما قبل الحرب البالغ 107 سفن شحن تمر عبر المضيق يوميا، وفقا لبيانات "لويدز ليست"، أمرا بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي حيث لا تزال الإمدادات الهائلة من النفط والغاز الطبيعي والأسمدة بعيدة عن الأسواق، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار ويهدد نقص الإمدادات وفق الشبكة الأمريكية.
