شنّ رئيس أركان جيش الاحتلال السابق، "غادي آيزنكوت"، هجوماً حاداً على أولويات حكومة بنيامين نتنياهو في إدارة المواجهة على الجبهة الشمالية مع لبنان، معتبراً أن "إزالة التهديدات وإعادة مستوطني الشمال إلى منازلهم كان يجب أن يكونا على رأس السلم القتالي، وهو ما لم يتحقق حتى الآن".
وفي تصريحات نقلتها القناة "12" العبرية، أكد آيزنكوت أن الحكومة الحالية تفتقر إلى استراتيجية واضحة تزاوج بين العمل العسكري وتعزيز صمود المستوطنات، مما أدى إلى تآكل الثقة في قدرة الجيش على حماية العمق الشمالي.
وحول الملف الإيراني، أشار آيزنكوت إلى أن طهران تلقت "ضربة قاسية" في الجولات الأخيرة، مستدركاً بأن "الاختبار الحقيقي" لا يكمن في الضربات العسكرية فحسب، بل في مراقبة ملف اليورانيوم المخصب ومدى فاعلية الرقابة الدولية في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما وصفه بالتحدي الاستراتيجي القادم.
