23.34°القدس
23.1°رام الله
22.19°الخليل
20.84°غزة
23.34° القدس
رام الله23.1°
الخليل22.19°
غزة20.84°
السبت 25 ابريل 2026
4.04جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.5يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.04
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.5
دولار أمريكي2.99

دراسة علمية تؤكد تحسين القهوة للصحة النفسية عبر تقليل الاكتئاب

أكدت دراسة علمية جديدة أن القهوة سواء المحتوية على الكافيين أو منزوعة الكافيين، تغير ميكروبيوم الأمعاء، ما يقلل من مستوى التوتر ويحسن الصحة النفسية.

وأشارت الدراسة إلى أن القهوة مشروب نباتي يُستخلص من حبوب البن المعالجة، ويعتمد مذاقها وتركيبها الكيميائي على عوامل عدة، مثل نوع الحبوب، ودرجة نضجها، وطرق المعالجة والتحميص والتحضير.

وتابعت: "تحتوي القهوة على مجموعة من المركبات النشطة بيولوجيا، بما في ذلك القلويدات مثل الكافيين، والبوليفينولات مثل الأحماض الفينولية، والديتربينات، والميلانويدينات التي تتكوّن أثناء عملية التحميص".

وأوضحت أن استهلاك القهوة باعتدال يسهم في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض الكبد، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع السرطان، مشيرة إلى أن بعض الدراسات تظهر أن زيادة استهلاك القهوة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون.

ووفقا لمجلة Nature Communications، أظهرت الدراسة الجديدة أن شاربي القهوة أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب، كما أن الاستهلاك المنتظم للقهوة قد يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 27%.

وقام البروفيسور جون كريان من كلية كورك الجامعية وزملاؤه بدراسة تأثير استهلاك القهوة، والتوقف عنها، ثم العودة إليها، على القدرات الإدراكية والمزاج والسلوك، في إطار ما يُعرف بمحور الأمعاء–الدماغ، أي التواصل ثنائي الاتجاه بين ميكروبيوم الأمعاء والدماغ.

وأجرى الباحثون سلسلة من الاختبارات النفسية والمقابلات على 31 شخصا يتناولون القهوة (3–5 أكواب يوميا)، وهي جرعة تُعد آمنة، إضافة إلى 31 شخصا لا يتناولونها. كما جُمعت عينات من البراز والبول لدراسة التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء وتأثيرها على المزاج ومستوى التوتر. وطُلب من متناولي القهوة الامتناع عنها لمدة أسبوعين مع تكرار الاختبارات وتحليل العينات.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا القهوة شهدوا تغيرات ملحوظة في نشاط ميكروبيوم الأمعاء مقارنة بغير المتناولين. كما أُجري تقسيم للمجموعة، حيث تناول نصف المشاركين قهوة منزوعة الكافيين دون علمهم، بينما تناول النصف الآخر قهوة تحتوي على الكافيين.

وأفاد جميع المشاركين بانخفاض مستويات التوتر والاكتئاب والاندفاع، ما يشير إلى أن القهوة قد تحسّن المزاج بغض النظر عن محتواها من الكافيين.

وارتبطت القهوة المحتوية على الكافيين بتحسن اليقظة والتركيز وتقليل القلق، إضافة إلى دور محتمل في خفض الالتهابات. وتشير الدراسة إلى أن القهوة تؤثر في كل من ميكروبيوم الأمعاء والجهاز العصبي، ما قد يمنحها فوائد صحية طويلة الأمد.

المصدر: فلسطين الآن