نفى "مجلس السلام" الأمريكي (عبر منصة إكس) الأنباء التي ترددت حول نية الإدارة الأمريكية إغلاق مقر التنسيق العسكري المدني في مستوطنة "كريات غات" بالأراضي المحتلة، مؤكداً استمرار عمل المقر في إدارة ما وصفه بجهود إغاثية "غير مسبوقة" في التاريخ الحديث.
وشدد المجلس على أن المقر لعب دوراً "حاسماً" في الحفاظ على استمرار وقف إطلاق النار الحالي وتجاوز توقعات الخبراء، كاشفاً في الوقت ذاته عن مسار تقوده واشنطن لإنشاء "حكومة انتقالية" في قطاع غزة مدعومة بـ "قوة استقرار دولية".
يأتي هذا النفي الأمريكي رداً على تقارير عبرية (نقلاً عن رويترز) أشارت إلى توجه واشنطن لنقل ثقلها العملياتي إلى داخل قطاع غزة مباشرة للإشراف على العمليات اللوجستية.
ويُظهر التصريح الأمريكي الأخير بوضوح ملامح الرؤية الأمريكية لـ "اليوم التالي" للحرب، والتي ترتكز على إيجاد بدائل حكم بعيدة عن فصائل المقاومة الفلسطينية، عبر استجلاب قوات دولية وفرض إدارة انتقالية تحت غطاء المساعدات الإنسانية.
