أثارت زوجة وزير الأمن لدى الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً بعدما أهدته كعكة تحمل رسماً لمشنقة في إشارة إلى قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين"، في خطوة تعكس دعمها لنهجه الساعي إلى تنفيذ القانون الذي وصفته الأمم المتحدة بـ"التمييز العنصري".
وأظهرت لقطات متداولة تقديم زوجة بن غفير الكعكة خلال لقاء جمع بينهما، وكُتب عليها: "الأحلام تتحقق"، إضافة إلى رسم "مشنقة"، تيمناً بالقانون الذي أقره الكنيست الشهر الماضي، والذي يتيح إعدام أي شخص بزعم التسبب في موت "مستوطن" أو نية إنهاء وجود ما سماه بـ"دولة إسرائيل".
والجمعة، اعتبرت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري أن قانوناً "إسرائيلياً" جديداً يُجيز إنزال عقوبة الإعدام بالأسرى الفلسطينيين ويُكرّس "التمييز العنصري" ضدهم، داعيةً إلى إلغائه فوراً.
وأوضحت اللجنة في بيان أن القانون الجديد "يوجّه ضربة قوية لحقوق الإنسان"، مطالبةً دولة الاحتلال بإنهاء جميع السياسات والممارسات التي تُعدّ تمييزاً أو فصلاً عنصرياً ضد الفلسطينيين، وضمان حقوق الأسرى في المساواة أمام القانون والحماية من العنف.
وبحسب اللجنة، ينبغي على الدول الأخرى "ضمان عدم استخدام مواردها لفرض أو دعم سياسات تمييزية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة"، وتتولى اللجنة المؤلفة من 18 خبيراً مستقلاً مراقبة امتثال الدول الأطراف البالغ عددها 182 دولة لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

