22.79°القدس
22.55°رام الله
21.64°الخليل
22.6°غزة
22.79° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.64°
غزة22.6°
الأحد 03 مايو 2026
4جنيه إسترليني
4.15دينار أردني
0.05جنيه مصري
3.45يورو
2.94دولار أمريكي
جنيه إسترليني4
دينار أردني4.15
جنيه مصري0.05
يورو3.45
دولار أمريكي2.94

بعد عقود من البحث..

علماء يحددون حافة مجرة درب التبانة ومسافة الأرض عنها

قال فريق دولي من العلماء، إنهم تمكنوا من تحديد الحافة الخارجية لمجرة درب التبانة، كاشفين أنها أقرب إلى الأرض مما كان يُعتقد سابقاً. جاء ذلك وفق ورقتهم البحثية المنشورة في مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية.

وأظهرت النتائج أن الأرض أقرب إلى أطراف المجرة منها إلى مركزها، حيث تبعد نحو 13,300 سنة ضوئية فقط عن هذه الحافة، فيما قُدّرت المسافة بين الثقب الأسود في مركز المجرة وحافتها بنحو 40 ألف سنة ضوئية.

وطوال عقود، ظل تحديد حافة المجرة تحدياً لدى علماء الفلك، ليس لأن درب التبانة تنتهي بشكل مفاجئ، بل لأنها تمتد تدريجياً إلى الخارج، على غرار مدينة تتلاشى أطرافها نحو ضواحٍ هادئة، وهو ما دفع الباحثين للتركيز على تحديد حدود "منطقة تشكل النجوم".

ونقلت الـ"ديلي ميل" عن الباحث الرئيسي كارل فيتيني من جامعة إنسوبريا الإيطالية قوله إن المجرة تواصل بناء نفسها داخل هذه المنطقة عبر تشكل نجوم جديدة، بينما تمتد خارجها مناطق تضم نجوماً قديمة انجرفت من مواقع أخرى.

وفي بحثهم الجديد، الذي أُجري في جامعة مالطا عندما كان الدكتور فيتيني طالب دكتوراه، قام العلماء بقياس أعمار 100000 نجم في مجرة درب التبانة، وكما هو متوقع، أصبحت النجوم أصغر سناً كلما ابتعدت عن مركز المجرة حتى وصلت إلى نقطة ما بين 35000 و40000 سنة ضوئية من المركز.

وأفضت النتائج إلى أن هناك نجوماً كثيرة بعد هذه الحافة، وأبعد نجم ينتمي إلى درب التبانة يبعد مليون سنة ضوئية عن المركز، إلا أن الفارق الجوهري هو أن أياً من هذه النجوم البعيدة لم يولد في موقعه الحالي.

ويوضح الدكتور فيتيني أن تشكل النجوم يتوقف تماماً بعد الحافة، والنجوم التي نراها هناك وصلت إليها من مكان آخر عبر عملية بطيئة وعشوائية تسمى "الهجرة الشعاعية"، حيث تدفع أذرع المجرة الحلزونية النجوم برفق إلى الخارج على مدى مليارات السنين.

وأوضح أنه كلما ابتعد النجم، كانت رحلته أطول وأصبح عمره أكبر. وهذا يفسر لماذا أقدم نجوم درب التبانة هي الأكثر بعداً عن المركز، ويعد العثور على هذه الحافة مهماً لعلماء الفلك لأن داخل منطقة تشكل النجوم يختلف اختلافاً كبيراً عن خارجها.

كما سيساعدهم هذا على فهم مدى نمو مجرتنا على مدار 13 مليار سنة، وما الذي يمنعها من النمو أكثر، كما تسمح لهم هذه الأرقام بمقارنة درب التبانة بالمجرات الأخرى واختبار النظريات العامة حول تشكل وتطور المجرات في الكون.

المصدر: فلسطين الآن