16.12°القدس
16.44°رام الله
15.53°الخليل
21.41°غزة
16.12° القدس
رام الله16.44°
الخليل15.53°
غزة21.41°
الجمعة 08 مايو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.41يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.41
دولار أمريكي2.9

عبر الجو والبحر..

صحيفة عبرية تزعم: حماس بدأت تتعافى في قطاع غزة

القدس المحلتة-فلسطين الآن

ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن حركة حماس بدأت تتعافى في قطاع غزة من خلال عمليات التهريب عبر الجو والبحر، ولا مفر من العودة إلى القتال.

وأضافت الصحيفة في تقرير، أنه منذ دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، ترسخ لدى الرأي العام الإسرائيلي تصور منفصل عن الواقع على الأرض، مفاده أن حدود القطاع مغلقة، وأن القتال قد توقف، وأن حماس على وشك الانهيار إلا أن المحادثات مع مسؤولين عسكريين ، بعضهم رفيعو المستوى، تكشف صورة معاكسة تماماً: حماس في طور عملية تعزيز منهجية ومتسارعة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، زعمها أن ممر المساعدات الإنسانية أحد القنوات التي تُمكّن حماس من تعزيز قوتها، حيث كُشف مؤخراً عن شحنتين على الأقلّ هُرّبت فيهما موادّ محظورة تحت غطاء موادّ غذائية ومساعدات إنسانية معتمدة.

ويزعم مسؤولون كبار أن هذه الضبطيات ليست حوادث معزولة، بل هي آلية لضمان بقاء حماس ومنع انهيارها.

وأوضحت الصحيفة، أن "حماس تُعزز وجودها المرئي على الأرض: إذ يتنقل عناصرها علنًا ، ويُحسّنون من سيطرتهم على المنطقة، ويُقيمون نقاط تفتيش مُسلحة، ويُعيدون بناء البنية التحتية الحكومية".

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن حماس تسيطر سيطرةً تامة على أكثر من ثلثي الأراضي في قطاع غزة التي لا تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وذلك من خلال مزيج من القوة والترهيب وتوزيع الأموال، واستخدام بعض المساعدات الإنسانية كأداة لتعزيز سيطرتها.

وزعمت الصحيفة، أنه منذ صيف عام 2025 يجري تهريب الأسلحة والذخائر باستخدام طائرات مسيّرة من الأراضي المصرية مباشرةً إلى قطاع غزة.

وقد نجح الجيش الإسرائيلي في إحباط محاولات متفرقة، ولكن من المرجح وجود محاولات تهريب أخرى لم يتم إحباطها.

كما ذكرت مصادر مطلعة، أن حماس طورت أيضًا قدرات تهريب بحرية باستخدام حاويات تطفو قبالة الساحل الجنوبي لغزة.

وزعمت الصحيفة نقلا عن مصادر، أن الخطر الحقيقي، يكمن في المساعدات الإنسانية، التي تشمل دخول مئات الشاحنات من مصر إلى غزة عبر إسرائيل.

ويُفترض أن هذه الشاحنات تحمل مساعدات إنسانية، وأنها تخضع لتفتيش من قبل مسؤولين إسرائيليين، إلا أن هذا التفتيش ليس محكماً، وتستغل حماس استعداد مصر لاستبعاد المواد والمنتجات المحظورة نوعياً من المساعدات.

تزعم المصادر أن حماس تستخدم المساعدات الإنسانية كمصدر رئيسي للدعم بأربع طرق: أولها تهريب الأسلحة والذخائر والمكونات ذات الاستخدام المزدوج، بما في ذلك زيوت المحركات والمعدات الإلكترونية والمواد الخام اللازمة لتصنيع الصواريخ محلياً، إلى داخل الشحنات.

وتُوضع هذه المواد في الصناديق وتُخفى بين الإمدادات المشروعة، ولا توجد آلية تفتيش قادرة على كشفها بشكل قاطع.

وفي ضوء كل هذا، ونظرًا للنشاط الملحوظ لحماس على الأرض، تتحدث القيادة العسكرية بشكل متزايد عن حتمية عودة القتال إلى قطاع غزة.

في الوقت الراهن، ومع وجود خمس فرق في لبنان، وقوات إضافية داخل سوريا، والحاجة إلى تعزيزات في الضفة الغربية، وانشغال القوات الجوية بالاستعداد لمواجهة إيران، يبقى من غير الواضح كيف ستسير الأمور وفقا لـ "إسرائيل اليوم".

لذلك، تعتقد مصادر أمنية أنه من المهم الآن لإسرائيل أن تواصل الإصرار على المضي قدماً في اتفاق نزع السلاح في غزة، وألا تصل إلى وضع تستنزف فيه الحرب في إيران ولبنان المجتمع الدولي، وإسرائيل نفسها، وتحوله عن هدف نزع سلاح القطاع بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

المصدر: فلسطين الآن