20.01°القدس
19.77°رام الله
18.86°الخليل
23.71°غزة
20.01° القدس
رام الله19.77°
الخليل18.86°
غزة23.71°
الجمعة 22 مايو 2026
3.91جنيه إسترليني
4.11دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.38يورو
2.91دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.91
دينار أردني4.11
جنيه مصري0.06
يورو3.38
دولار أمريكي2.91

القيادي الفتحاوي جهاد رمضان يعلن إنهاء علاقته بالحركة ويطعن بنتائج المؤتمر الثامن

IMG-20260521-WA0289.jpg
IMG-20260521-WA0289.jpg

أعلن القيادي في حركة فتح جهاد رمضان إنهاء علاقته بالحركة بشكل نهائي، موجهاً انتقادات حادة لقيادتها الحالية ومتهماً جهات داخلية بـ"تزوير" نتائج المؤتمر العام الثامن، والانقلاب على هوية الحركة ودورها الوطني.

وقال رمضان، الذي شغل سابقاً منصب أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس وخسر في الانتخابات الأخيرة للمؤتمر الثامن، في بيان مطول حمل عنوان "إنهاء علاقة"، إنه اتخذ قراره "بكامل إرادته وبعد مراجعة عميقة للواقع الذي وصلت إليه الحركة من ضعف وتآكل وانقلاب على هويتها"، مؤكداً أن قراره "غير قابل للنقاش".

واتهم رمضان ما وصفها بـ"العصابة المزورة" داخل الحركة بالقفز على إرادة المؤتمرين والتلاعب بنتائج الانتخابات، قائلاً إن هناك "أدلة وبراهين" على عمليات تزوير شابت أعمال المؤتمر، شملت ـ بحسب قوله ـ "تبديل أسماء فائزين، وتمكين غير أعضاء من التصويت، وقطع الكهرباء خلال الفرز، والتلاعب بالمجاميع والصناديق".

وأضاف أن المشكلة "ليست مع حركة فتح كحركة تحرر وطني"، وإنما "مع بعض من يقودونها"، معتبراً أن هؤلاء "غير مؤتمنين على أصوات المؤتمرين ولا على القضية الوطنية".

وفي بيانه، وجه رمضان انتقادات سياسية وتنظيمية واسعة لواقع الحركة والسلطة الفلسطينية، متسائلاً عن دور فتح في مواجهة "التهويد والاستيطان"، وعن موقفها من الحرب على قطاع قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات في مدن ومخيمات الضفة الغربية، إلى جانب ملف الأسرى والجرحى والشهداء.

كما انتقد استخدام مصطلح "المقاومة الشعبية السلمية" في البيان الختامي للمؤتمر الثامن، داعياً إلى تبني "استراتيجية المقاومة الشعبية الشاملة"، مع توفير "حاضنة حقيقية" لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى.

وتطرق رمضان إلى ما اعتبره تهميشاً لقطاع غزة داخل المؤتمر الثامن، قائلاً إن عدد أعضاء المؤتمر من غزة "لم يتجاوز 600 عضو من أصل 2643"، رغم أن سكان القطاع يشكلون نسبة كبيرة من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967، معتبراً أن نتائج انتخابات المجلس الثوري واللجنة المركزية عكست "استهدافاً سياسياً لغزة".

كما تساءل عن دور حركة فتح تجاه ملفات القدس، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والمخيمات الفلسطينية في جنين وطولكرم، إضافة إلى ملف الوحدة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد رمضان أنه أمضى أكثر من 41 عاماً في صفوف الحركة والعمل الوطني، متنقلاً بين الحركة الطلابية ومنظمة الشبيبة والانتفاضتين الأولى والثانية، وقيادة إقليم نابلس، مشيراً إلى أنه "غير نادم" على تلك السنوات، لكنها انتهت ـ بحسب وصفه ـ بعد "اختطاف الحركة وتحويلها إلى حزب".

وختم بيانه بالقول: "من لم يؤتمن على أصوات المؤتمرين لا يؤتمن على قضية وطن".

المصدر: فلسطين الآن