اتهمت حركة حماس، اليوم السبت، إسرائيل بخرق التفاهمات والاتفاقات الخاصة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرة أن العمليات العسكرية الأخيرة تمثل "انقلابًا واضحًا" على ما تم التوصل إليه برعاية الوسطاء.
تصعيد جديد
وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، في بيان صحفي، إن القصف الذي استهدف منازل سكنية في قطاع غزة خلال الساعات الماضية، وما رافقه من نزوح للسكان، يشكل "تصعيدًا جديدًا" ويتعارض مع التفاهمات المبرمة.
وأضاف قاسم أن الاتفاقات نصت على انسحاب القوات الإسرائيلية وعدم اتخاذ إجراءات أو فرض وقائع جديدة على الأرض، متهمًا إسرائيل بمواصلة القصف والتدمير والتوغل في مناطق مأهولة بالسكان.
دعوة الوسطاء للتدخل
واعتبر قاسم أن ما يجري يتجاوز كونه «خروقات محدودة»، ويمثل استمرارًا للعمليات العسكرية والإجراءات التي تستهدف سكان القطاع.
ودعا الوسطاء والأطراف الراعية للاتفاقات إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفها بـ«الانتهاكات»، والعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها بموجب التفاهمات القائمة.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين إسرائيل وحركة حماس بشأن مسؤولية الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
مخاوف من تعثر مسار التهدئة
وبينما تؤكد حماس أن إسرائيل لم تلتزم ببنود الاتفاق المتعلقة بالانسحاب ورفع القيود عن القطاع، تتهم إسرائيل الحركة بعدم الوفاء بالتزامات أمنية منصوص عليها في التفاهمات.
وتثير الخروقات المتبادلة مخاوف من تعثر مسار التهدئة، الذي ترعاه أطراف إقليمية ودولية منذ التوصل إلى الاتفاق.
