قالت الناشطة الأيرلندية مارغريت كونولي، شقيقة الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي، إن النشطاء الذين احتجزتهم "إسرائيل" أثناء وجودهم على متن أسطول متوجه إلى غزة "شعروا بما شعر به اليهود خلال الحرب العالمية الثانية" أثناء احتجازهم على متن السفن الإسرائيلية، مضيفة أن "إسرائيل تتصرف الآن مثل دولة نازية".
وقالت كونولي خلال تصريحات إذاعية: "كنت على متن سفينة حربية يومي الاثنين والثلاثاء، ما يعني أننا اختُطفنا واحتُجزنا رغماً عن إرادتنا على متن سفينة حربية، كانت بمثابة سجن". وأضافت أن المئات من محتجزي أسطول الصمود أجبروا على النظر للأرض، وظلوا في هذا الوضع لساعات".
وقالت: "لقد حدقنا في الأرض طوال الوقت"، مضيفة أن الأفراد الموجودين على متن السفينة "كانوا يركلونك إذا نظرت إلى الأعلى". وقالت: "لم نكن بشراً بالنسبة لهم".
وبحسب كونولي، لم يُعطَ المحتجزون "ورق تواليت، ولا أدوية، ولا أي شيء"، كما قالت، مضيفة أن جنود "الجيش الإسرائيلي" "كانوا قساة للغاية - وكانوا يضحكون علينا طوال الوقت".
وقالت: "عندما طلبنا الماء، رفضوا إعطاءه لنا"، مضيفة: "أما بالنسبة للطعام، فقد ألقوا علينا الخبز، أرغفة خبز مقززة - استخدمناها لوضعها تحت أكواع وركب الناس".
وحثت الناشطة أيرلندا على فرض عقوبات على "إسرائيل"، معربةً عن "خجلها" من حكومتها لتصويتها في وقت سابق من هذا الأسبوع ضد تشريع يسعى إلى فرض عقوبات، واصفةً المشرعين الذين صوتوا ضد الاقتراح بـ"الجبناء".
كما دعت إلى "حظر إسرائيل من الأمم المتحدة"، وحثت الولايات المتحدة وألمانيا والدول الأوروبية على حرمان "إسرائيل" من "الأسلحة اللازمة لمواصلة هذه الإبادة الجماعية".
وأشارت كونولي إلى واردات إيرلندية من "إسرائيل" بقيمة ثلاثة مليارات يورو، قائلةً: "إنهم يتاجرون مع دولة نازية، يجب أن نقول الحقيقة".
