كشف إعلام الاحتلال، اليوم الخميس، عن فضيحة لوجستية وتكتيكية مدوية تعصف بصفوف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في ظل استمرار معارك الاستنزاف على مختلف الجبهات، مؤكداً وجود عجز حاد وخطير في المعدات الدفاعية الأساسية المخصصة لقوات النخبة والاحتياط على حد سواء.
وأفادت صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية العبرية، بأن جيش الاحتلال يعاني من نقص حاد وصادم في "الخوذات العسكرية" الواقية من الرصاص والشظايا، حيث وصل حجم العجز الموثق إلى نحو 150 ألف خوذة قتالية، وهو ما يهدد سلامة الجنود والمستوطنين المجندين بشكل مباشر في خطوط المواجهة الأمامية.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن هذا الانهيار اللوجستي دفع بأعداد هائلة من جنود الاحتياط إلى ارتداء خوذات تجارية "صينية الصنع" تفتقر لأدنى معايير السلامة العسكرية العالية، مشيرة إلى أن هذه المعدات البدائية جرى شراؤها وتأمينها عبر حملات تبرع شخصية أطلقتها عائلات الجنود ومجموعات من المستوطنين في الخارج، نظراً لعجز وزارة حرب الاحتلال عن توفيرها.
