أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات المسعورة التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية وطالت 31 مواطناً بالضفة الغربية، هي استمرار لسياسة العقاب الجماعي والاستهداف الممنهجمين لـتفكيك جبهة الإسناد الشعبية [منظور وطني ملتزم].
وأوضح شديد، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن تركز الاختطافات بحق قادة الأسرى المحررين والماجدات الأربع من طالبات جامعة بيرزيت يعكس هواجس الاحتلال الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في جبل النار وطولكرم والإباء؛ مؤكداً أن هذه القرصنة تعبر عن عجز العدو عن تدجين الوعي الشبابي وكسر الإرادة الوطنية الفلسطينية.
وشدد القيادي في حماس على أن ملاحقة المحررين تمثل سياسة انتقامية فاشلة لن تنجح في ثني النخب عن قيادة الشارع، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى الخروج عن صمتهم المخزي لـمحاسبة قادة الاحتلال الصهيوني على جرائم الإبادة والاستيطان المنظم بالضفة وغزة.
