أقرّت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني بمقتل 18 من ضباط وجنود جيش العدو في معارك ضارية اندلعت ببلدات جنوب لبنان وعلى طول الشريط الحدودي، وذلك منذ الإعلان عن بدء سريان اتفاق "وقف إطلاق النار".
وويعكس هذا الاعتراف الرسمي حجم الخسائر الفادحة التي تكبدتها قوات الاحتلال في جبهة الشمال، ويكشف عن زيف الادعاءات الصهيونية بتحقيق "ردع كامل" أو إنهاء القوة الهجومية للمقاومة الإسلامية في لبنان.
وأوضحت مصادر صحفية عبرية أن حصيلة القتلى ارتفعت جراء كمائن محكمة واشتباكات ضارية من مسافة صفر خاضتها مجموعات المقاومة ضد القوات المتوغلة، إلى جانب استهداف تجمعات وآليات الاحتلال بالصواريخ الموجهة وقذائف الهاون أثناء محاولاتها المستمرة لتثبيت نقاط عسكرية أو التقدم في قرى الحافة الأمامية.
