أقرّ كبار جنرالات وقادة المنظومة الأمنية في الكيان الصهيوني، اليوم الخميس، بتلقي المنظومة العسكرية والسياسية في تل أبيب ضربة استراتيجية قاصمة؛ تمثلت في تبخر وتآكل هيبة الردع الصهيونية في المنطقة جراء الاتفاقيات والترتيبات الإقليمية الجديدة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكشف موقع "مجلة إيبوك" العبري، نقلاً عن مسؤولين أمنيين صهاينة رفيعي المستوى، عن تقديرات أمنية استخباراتية تؤكد أن مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها مؤخراً بين طهران وواشنطن تُلحق ضرراً بالغاً لا يمكن تداركه بالقدرة الردعية للكيان الصهيوني، وتجرده من أوراق القوة السياسية.
وأبدى المسؤولون الأمنيون، بحسب الموقع العبري، رعباً شديداً من التداعيات الميدانية والدبلوماسية الفورية لهذه الصفقة الإقليمية؛ حيث تشير التقديرات إلى تصاعد ضغوط دولية وأمريكية هائلة وغير مسبوقة ستُمارس على حكومة الاحتلال المأزومة لـإجبارها على تنفيذ انسحاب عسكري سريع ومذل لقواتها البرية من جنوب لبنان، حتى قبل تحقيق أي من الأهداف المزعومة أو زوال التهديد الصاروخي الذي تفرضه المقاومة الإسلامية (حزب الله) على مغتصبات الشمال المهجورة.
