27.23°القدس
26.99°رام الله
26.08°الخليل
31.38°غزة
27.23° القدس
رام الله26.99°
الخليل26.08°
غزة31.38°
السبت 04 يوليو 2026
4.01جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.01
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

غلاف غزة بعد 1000 يوم

شاهدٌ على خيبة "إسرائيل" التي لا تُمحى

صورة من الارشيف
صورة من الارشيف
ترجمة - فلسطين الآن

بعد مرور 1000 يوم على أحداث السابع من أكتوبر، ما زال غلاف غزة حاضرًا في الإعلام العبري بوصفه عنوانًا لأحد أعمق الإخفاقات الأمنية والعسكرية في تاريخ الاحتلال.

ورغم محاولات إسرائيل تسويق مشهد “العودة والتعافي” في مستوطنات الغلاف، عبر الحديث عن عودة السكان وإعادة تأهيل التجمعات الاستيطانية، تكشف التقارير العبرية أن الخوف والصدمة وفقدان الثقة بالمؤسسة الأمنية والسياسية ما تزال تلاحق سكان المنطقة.

وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن فعاليات واحتجاجات نظمتها عائلات القتلى والأسرى والناجون من أحداث السابع من أكتوبر، للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الإخفاقات التي سبقت الهجوم، وسط اتهامات للحكومة بمحاولة تجاوز الأسئلة الصعبة دون تقديم إجابات واضحة.

وبحسب تقارير إسرائيلية، عاد سكان عدد كبير من تجمعات غلاف غزة إلى منازلهم، فيما ما تزال تجمعات أخرى تنتظر اكتمال عمليات التأهيل، غير أن هذه العودة لا تعني نهاية الأزمة، إذ تشير التغطيات العبرية إلى استمرار المخاوف من مستقبل الوضع الأمني ومن شكل الحرب بعد مرور ألف يوم.

وتحاول إسرائيل، عبر مشاريع إعادة الإعمار وجذب سكان جدد إلى الغلاف، ترميم صورة المنطقة التي تلقت ضربة قاسية في السابع من أكتوبر، إلا أن المطالب المتواصلة بالتحقيق، واستمرار الحديث العبري عن “الإخفاق”، يعكسان أن الخيبة لم تُطوَ بعد.

وبين أرقام العودة ومظاهر التأهيل، يبقى غلاف غزة شاهدًا على فشل أمني لم تتمكن إسرائيل من محوه، رغم حرب الإبادة والدمار الواسع الذي ألحقته بقطاع غزة خلال ألف يوم.

المصدر: فلسطين الآن