كشف اللواء في جيش الاحتلال الإسرائيلي (احتياط) روني نوما، المكلّف من قِبل رئيس الأركان بالتحقيق في ملف وثيقة "سور أريحا"، أن المنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية فشلت بالكامل في فهم واستيعاب خطط حركة حماس العسكرية على مدى سنوات طويلة.
وأوضح نوما في تقرير بثته قناة "كان" العبرية الرسمية، أن النتائج الأولية للتحقيق تثبت أن الإخفاق الأمني كان عميقاً ومستمراً لأكثر من عقد كامل، متجاوزاً ولاية ثلاثة من رؤساء أركان جيش الاحتلال، وعدداً من رؤساء شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، وقادة المنطقة الجنوبية، ومسؤولين كبار آخرين في المؤسسة الأمنية، مؤكداً أن الاعتماد الصهيوني المفرط على التكنولوجيا المتطورة والتمسك بالتصورات والتقديرات الاستخباراتية المسبقة والمغلوطة هما ما أسهما بشكل مباشر في وقوع الانهيار الاستراتيجي الكبير خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023.
ويعكس هذا الاعتراف الرسمي الصادر عن لجان التحقيق العبرية حجم الهزيمة الاستخباراتية التي منيت بها الأجهزة الأمنية للاحتلال أمام عقل المقاومة الفلسطينية، والتي نجحت في خداع وتضليل المنظومة العسكرية الصهيونية لسنوات طويلة قبل تنفيذ الضربة الاستراتيجية.
