اعترفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسمياً، اليوم الأربعاء، باحتجازها جثامين شهداء فلسطينيين من سكان قطاع غزة لاستخدامها كأوراق ضغط وأغراض تفاوضية مستقبلية، على الرغم من إقرارها بعدم وجود أي أسير أو مفقود صهيوني حالياً لدى فصائل المقاومة الفلسطينية.
وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن هذا الاعتراف الصادم جاء في إطار رد نيابة الاحتلال على التماس قدمته منظمة "غيشا" (مسلك) الحقوقية الإسرائيلية، للمطالبة بالإفراج عن جثمان مصور فلسطيني وأب لأربعة أطفال، كان جيش الاحتلال قد اعتقله في ديسمبر 2023 ليرتقي شهيداً بعد يوم واحد فقط من احتجازه نتيجة التعذيب داخل منشأة اعتقال مؤقتة في معبر "إيرز" شمالي القطاع.
ويكشف هذا الإقرار القانوني من قِبل المؤسسة القضائية والعسكرية للاحتلال عن سياسة قرصنة ممنهجة وغير إنسانية تنتهك كافة المواثيق الدولية، حيث يتعمد الكيان تحويل جثامين المدنيين والشهداء إلى رهائن للمساومة السياسية، والتغطية على جرائم الإعدام والقتل البطيء التي يتعرض لها المعتقلون داخل معسكرات الموت الصهيونية.
